إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

أصبحت حياتنا المعاصرة الان اكثر سرعة و تطور من قبل مما ادى الى انشغال الاباء و الامهات عن اهم شئ في الحياه بالنسبة لهم و هي تربية اطفالهم على القيم و المبادئ الصحيحة فاصبحت الام تعمل مثلها مثل الاب بدون مراعاة للجزء التربوي بالنسبة للاسرة و تركوا هذه المهمة الصعبة في يد مربية الاطفال مع انشغالهم بجمع المال لانفاقه على افضل المدارس التي ستتولى عملية التعليم المستقل بدون النظر على الناحية التربوية التي هي في الاساس دور العائلة.

هذا بالاضافة الى ان الحياه اصبحت منفتحة تماما امام الاولاد من سن صغير جدا فاصبحوا يشاهدون افلام وبرامج تؤثر فيهم سلبا من الناحية الاخلاقية و اصبح لديهم الحرية في التصفح على الانترنت دون رقابة مما زاد من المشاكل. فاصبح الطفل يشاهد سلوكيات منذ السنوات الاولى من حياته، هو لا يعرف انها سلوكيات خاطئة و لكن عندما يراها متكررة يصل له أن هذا هو السلوك الصحيح، سواء كان يشاهده في التلفاز، السينما، الشارع، المدرسة، النادي،…………..حتى فى بعض البيوت يعامل الأباء و الأمهات أطفالهم كأنهم كبار من منطلق أنهم يريدون أطفالهم “يعرفوا يسلكوا في اليومين دول و مايضحكش عليهم” و بالتالي سلوك هؤلاء الأطفال ينتقل بطريقة غير مباشرة لزملائهم في المدرسة و تنتشر العدوى و يصبح السلوك السىء هو الأعم.

من هنا جائت فكرة اتيكيت أند مانرز فاونديشن لنبداء من السن الصغير من 4 سنوات أن نعلمهم مبادىء الأخلاق الحميدة و أساسيات قواعد الاتيكيت حسب سن كل طفل و استيعابه، بالتعون مع الأباء و الأمهات، فان هدفنا الأساسي هو نشر الوعي الأخلاقي و عودت مبادىء الأخلاق التي تربينا و نشأنا عليها، و رجوع قاعدة “التربية قبل التعليم”، فالتعليم بدون أخلاق لن يبنى الأمم و لا المستقبل.

نحن فى اتيكيت أند مانرز فاونديشن ليس لنا أى تأثير ايجابى على الأولاد بدون مساعدة الأهالى, فنحن نعمل سويا مع الأهالى على تدريبات أسبوعية حتى يتأثر الأطفال بهذه السلوكيات و ينشروها فى المدرسة لزملاءهم و تعود أخلاقنا كما كنا نعرفها… ثم يأتي دور قواعد الاتيكيت المكملة للأخلاق, فهى الصورة الأكثر احترافية لما يسمى بالذوق العام, فعندما يقولوا هذا الطفل لديه ذوق رفيع و يعرف أساسيات الاتيكيت  , لن تكتمل الصورة الجميلة الا اذا كانت أخلاقه

صفحة الفيس بوك  : www.facebook.com/EAMfoundation1

د

Facebook Comments










إغلاق
إغلاق