الصحة العامةالصحة والتغذيةتغذية الأسرةتغذية طفلك

هل تعانى من حساسية الغلوتين؟

 

bread-food-healthy-breakfast

 

هل تعانى من حساسية الغلوتين؟

 

هل تعلم انك مدمن للمواد المخدرة الترويحية …

هل انت تعانى (او شخص تعرفه) من اى من هذه الاعراض؟

اضطرابات الجهاز الهضمى

التهاب المفاصل

الحساسية

التهاب الجيوب الانفية

ارتفاع الكوليسترول فى الدم

متلازمة القولون العصبي (IBS)

امراض القلب

الصداع النصفي

التقلب المزاجى

انخفاض مستوى الطاقة

انخفاض الدافع الجنسى

اضطراب نقص الانتباه (ADD)

مشاكل الأسنان وامراض اللثة

مرض الزهايمر

الانتفاخ

الإمساك

الغثيان

مشاكل الخصوبة

زيادة الوزن

فقدان الوزن

 

اذا قلت لك أن الموز، أو التفاح، أو الكمثرى هى التى تسبب لك هذه الأعراض ماذا كنت ستفعل؟

فى الغالب ستتوقف عن تناول هذه الفاكهة دون الكثير من التفكير، أليس كذلك؟

لم اقابل عميل من قبل اعترض على التوقف عن تناول نوع من الفاكهة أو الخضروات. أبداً. ربما قد يتذمر قليلا، يصمت

لمدة قصيرة ثم يقول “حقاً؟” ولكن بعد ذلك يقول “حاضر. سافعل ما تقولين.”

لم اسمع مرة واحدة، “مستحيل. لا أستطيع العيش بدون تناول التفاح.” لم اقابل عميل يشكك في الآثار الصحية المترتبة على عدم تناول أي نوع من الفاكهة أو الخضروات. لم يسألنى احدا من قبل “هل أنت متأكدة من أنه من الافضل التخلي عن الطماطم؟ الن أحتاج إلى تناول الطماطم للتمتع بصحة جيدة؟” أبداً.

ولكن عندما اقول للناس أن كل الأعراض التى يعانون منها قد تكون نتيجة لتناول الغلوتين، أو ما يعرف أيضا بالخبز والمعكرونة وحبوب الافطار؛ وإنه يمكن بخطوة واحدة التخلص من جميع العلل عن طريق إزالة الغلوتين من النظام الغذائى، يكون رد الفعل دائما:

“مستحيل، لا يمكن أن أعيش بدون الخبز.”

“انسى الامر.”

“هل أنت متأكدة انه من الصحى التخلي عنه؟ ألن افقد عنصراً غذائياً مهماً؟ أنا لست متأكدا من ذلك. ”

“لا يمكن أن اتخلى عنه.”

“ما الفائدة من العيش بدون خبز؟”

وهذا هو السبب.

 

نعم ان الغلوتين يعد مشكلة.

الغلوتين هو مركب من البروتين الموجود في الحبوب مثل القمح والشعير والجاودار. هذا البروتين يمكن أن يسبب تفاعلات عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح (مرض سيلياك) أو من الاعتلال المعوى الغلوتينى.

ان مرض حساسية القمح – هو حالة مرضية تصيب الجهاز الهضمي ناجمة عن استهلاك الغلوتين – وقد تدمر الزغب المبطن للأمعاء الدقيقة، مما يؤدى إلى انخفاض تدريجي في القدرة على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام، وبالتالى يؤدى إلى توقف النمو وسوء التغذية. إن تلف بطانة الأمعاء الدقيقة يؤدي أيضا إلى ارتفاع نسبة الإصابة بمتلازمة الأمعاء المتسربة، والتي يمكن أن تخلق أنواع أخرى من الحساسية الغذائية ومشاكل صحية اضافية.

أما في حالة الاعتلال المعوى الغلوتينى، يتسرب مركب البروتين من الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم. عندما يصل مركب البروتين إلى المخ، فإنه قد يسبب الأضرار المؤدية إلى التقلبات المزاجية، ونقص الانتباه، وفي بعض الأحيان صعوبات التعلم. ان تعصب الغلوتين قد يتجلى بمجموعة متنوعة من الأعراض كما ذكرت سابقا. ولكن هذا ليس السبب فى ذعر الجميع عند التفكير فى التخلص من الغلوتين. الذعر هو نتيجة لحقيقة اخرى لا يعلمها الكثيرين:

 

الغلوتين هو الوجه الآخر للسكر.

عند تناول قطعة من الخبز، سواء كان خبز الحبوب الكامل، متعدد الحبوب، الأسمر أو الأبيض، فهو يساوي معلقة كبيرة من السكر، وليس السكر المفيد الذى يحتاجه الجسم وتجده في الفاكهة؛ ولكنه السكر السام المصنع، الذى يؤدى الى اجهاد البنكرياس، ورفع مستويات الأنسولين بشكل خطير.

ان الجسم يتعامل مع هذا الارتفاع فى نسبة السكر في الدم كحالة طوارئ، ويقوم الانسولين بالتخلص من السكر الزائد بأسرع ما يمكن. ومن ثم يؤدي هذا إلى انخفاض سريع في مستويات السكر في الدم، مما يعني ان خلايا الجسم لا تحصل على الطاقة اللازمة للاستمرار بكفاءة.

بعبارة أخرى ، فانك تختبر الشعور بالتحطم والاحتراق الذى تحصل عليه عند استهلاك مادة سكرية عندما تشعر بالتعب وتكون بحاجة إلى تدخل سريع. ان السكر يسبب دماراً داخل الجسم واستنزافاً للطاقة.

ولكن حالما يصبح تناول كميات كبيرة من الأطعمة السكرية والنشوية (الخبز والمعكرونة وحبوب الافطار والكرواسون والفطائر والبيتزا) عادة، فإنك تكون في الواقع قد اصبحت مدمناً لها. وقد أظهرت الدراسات أنه كلما ارتفعت مستويات السكر في الدم بعد تناول طعام معين، كلما شعرت بالجوع بعد تناول هذا الطعام وأيضا يرتفع تحفيز النصف الأيمن للمخ

(accumbens) وهو الجزء المسئول عن المتعة والإدمان. وقد أظهرت الدراسات أنه عندما تستهلك السكر، سواء قطعة من الحلوى أو الخبز أو حبوب الافطار في الصباح، تضاء ثمان مناطق مختلفة فى المخ. وعندما يأخذ مدمن الكوكايين جرعة، تضاء فقط منطقة واحدة من المخ.

 

ان السكر يعد مادة مخدرة.

عندما أقول لك أنه يجب ان تتخلى عن الخبز، فإنه يكون بمثابة أن اطلب منك التخلى عن المخدرات. كما لو قلت لمدمن مخدرات أنه لا يستطيع اخذ جرعة أخرى بعد الآن.

 

كيف يمكن أن تتخلص من الإدمان؟

التخلص منه يكون مرة واحدة. لا تستطيع أن تقول لمدمن مخدرات أنه يمكن أن يأخذ جرعة من الكوكايين أو الهيروين كل يوم، أو أنه يمكن التخلص من إدمانه “تدريجيا”. ونفس الشئ ينطبق على السكر.

يجب إزالة الغلوتين والسكر والأغذية المصنعة (التى تعتبر مصدر من المصادر الخفية للسكر والغلوتين) من نظامك الغذائى. الحبوب مثل القمح والشعير والبلغر والكاموت (القمح الطورانى) والحنظة والجاودار هي بالطبع من الأطعمة الواضحة التى يجب تجنبها (اما الشوفان ودقيق الشوفان فهو لا يحتوي على الغلوتين، ولكن يمكن أن يكون ملوث خلال عملية التجهيز والتصنيع).

بالإضافة الى ذلك، هناك أيضا مصادر خفية من الغلوتين في الطعام التى قد تكون غير معلومة لنا. مثل: الجبنة القابلة للفرد، لبن الزبادى بالنكهات وغيرها من منتجات الألبان المجمدة، مشروب الشوكولاته الساخنة، الشوكولاته، الحلوى/الواح الطاقة، خليط الحساء والشوربة المعلبة، اللحوم المصنعة (السجق، النقانق)، المرق وغيرها من خلطات الصلصة، الكا تشب، الخردل، التتبيلات، زبدة المكسرات، صلصة الصويا، خلطات الشراب والمشروبات المعلبة الأخرى، تحلل البروتين النباتي (يوجد في العديد من الاغذية الجاهزة أو المصنعة). حيث ان الغلوتين يمكن العثور عليه في العديد من المصادر الخفية، فمن الأفضل تناول الغذاء الكامل بقدر الإمكان. وإذا كان من الضرورى شراء الأغذية المصنعة والمعلبة، فيجب قراءة البيانات التوضيحية بعناية واختيار تلك التي تحتوى على أقل عدد من المواد المضافة.

 

Facebook Comments

دانه ضيناوى

دانا ديناوي هي مدربة صحة تغذوية متكاملة متخصصة في تمكين المرأة من تحسين صحتها وحياتها الأسرية. تلقت تدريبها من معهد التغذية التكاملية ، حيث درست أكثر من مائة نظرية غذائية ومجموعة متنوعة من أساليب التدريب العملي على أسلوب الحياة. يمكن الوصول إليها من خلال موقعها على الويب و Facebook الصفحة .

زر الذهاب إلى الأعلى