العودة إلى المدرسةبعد الخمس سنوات

من أجل سنة دراسية ناجحة

 

من أجل سنة دراسية ناجحة

 

يتحمس بعض الأطفال لبدء الدراسة خاصة  إذا كان احتياجهم لللعب و الانطلاق قد تحقق خلال فترة الصيف. و يكون الحديث حول لقاء زملاء المدرسة و الأنشطة المتوقعة و شراء المستلزمات الخاصة بالمدرسة. و أيضا تتحمس بعض الأمهات للرجوع للمدرسة لوجود مكان آمن يقضي فيه الأطفال وقتهم، و يتعلمون، وتتم تنمية علمهم و فكرهم و شخصياتهم.  إلى جانب الالتزام بمواعيد للنوم والاستيقاظ والأنشطة، مما يعطي للأم فرصة لإنجاز أشياء خاصة بها وإيجاد بعض الوقت لتحقيق أهدافها الخاصة سواء تحقيق هدف ما في العمل أو تنمية نفسها أو هواياتها أو تعلم شئ جديد.

إن لم تكوني أنت أو أطفالك متحمسين لبدء العام الدراسي   أو لضمان رجوع سلس من أجازة المدرسة، إليك بعض النصائح للاستعداد لفترة الدراسة و لعودة  ناجحة.

  • يعتبر التحضير للمدرسة من أهم عوامل نجاح الأولاد فى التأقلم على الإنتقال من فترة الأجازة إلى فترة الدراسة لذلك حاولى قدر الإمكان أن تستعدي أنت و العائلة للفكرة قبل بداية الدراسة بوقت كاف من أسبوع إلى عشرة أيام يكون فيها يومك أقرب لروتين اليوم الدراسي.
  • تأكدى من أن أولادك نالوا قسط كافيا من اللعب، فإن لم تكونوا أخذتم أجازة كعائلة يمكنكم قضاء يوم (أو أكثر إن أمكن) مع بعضكم البعض في الخارج أو أن تمارسوا بعض الأنشطة سويا.
  • التحدت معهم بخصوص بدء العام الدراسى و مناقشة توقعاتهم وتوقعاتك.
  • التمهيد للروتين الدراسى عن طريق النوم مبكرا (بالتدريج).
  • إشراكهم فى شراء وتجهيز المستلزمات الدراسية.
  • الإتفاق على جدول يناسب إحتياجات الجميع من دراسة – نوم – أو أى أنشطة آخرى.
  • حاولى ألا تثقلى على أولادك بتكديس جدولهم وإتركى وقت للراحة والإسترخاء.
Facebook Comments

آيه سرحان

ايه مستشارة علم نفس مجتمعي متخصصة في تقييم الاحتياجات و تنمية الكفاءات باستخدام أسس علمية و خبرة أكثر من ٢٠ عاما في مجال التعليم و التدريب و الارشاد النفسي  بهدف تقليل الخلافات داخل المؤسسات و تطوير العلاقات الأسرية و الصحة النفسية للاهل و المراهقين.

  حصلت ايه على درجتي البكالوريوس و الماجستير من الجامعة الامريكية بالقاهرة و هى عضو بالمنظمة البريطانية لعلم النفس و منظمة الابحاث التطبيقية  المجتمعية بالولايات المتحدة الأمريكية و المؤسسة البريطانية لتنمية الافراد. كما أنها مدرب معتمد لبرامج الفاعلية و الممثل المعتمد لمؤسسة جوردن العالمية ، و مرشد معتمد من جامعة كامبردج بانجلترا. شاركت ايه في تاسيس جمعية أصدقاء الام و الطفل و هى عضو مجلس إدارة بها و بمؤسسة شبكة خبراء الأسرة إلى جانب تطوعها لاستشارة عدد من الجمعيات الأهلية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق