سنوات المراهقة

كلام من ذهب!!

 

كلام من ذهب !!

كلام من ذهب !!

“عارفين لما نكون بنوضب بيتنا؟ بنبيض، بنعمل الأرضية والشبابيك والتنجيد. أسوأ وقت هو الوقت اللى قبل ما نخلص علطول. بتبقى الدنيا مكركبة وملخبطة ونحس إن عمرنا ما هنخلص. هى دى مرحلة المراهقة. المراهق كلامه غريب، لبسه غريب، تصرفاته غريبه وانفعالاته غريبة…كركبة..كركبة وتحسوا إنه عمره ما هيتعدل. وتخافوا والغريب إننا بنتعصب عليهم جداً، ونفضل نحاول نصلحهم. تخيلوا لو حد دخل بيتكم قبل ما تخلصوه علطول وقال لكم “إيه الكركبة دى؟ ده منظر بيت ده؟”…هتحسوا بإيه وهتقولوا إيه؟ هو ده شعور المراهق لما نحاول نصححه فى الوقت اللى هو بيحاول يبنى نفسه. شوفوا لما حد يدخل بيتكم فى الوقت ده؛ بتبقوا محتاجينه يقول إيه ويعمل إيه؟ واعملوا كده مع أولادكم المراهقين.”

“عارفين إن كل تعليق سلبى زى “إنت مقرف”، “غور من وشى”، “أنا تعبت”، “دى قلة أدب”، “بس بقى”، “مش عايزة أسمع صوتك”…. بيحتاج 6 تعليقات إيجابية عشان نمسح أثره؟ تعليقات إيجابية زى “وحشتنى”، “تعالى فى حضنى”، “ده تصرف محترم”، “شكرا”، “تعال أقعد جنبى”،”ربنا يخليكوا لى”…وغيرها من التعليقات الجميلة اللى بنحسها بجد بس ساعات بننسى نقولها. ”

“المراهق بيتصرف حسب هو شايف نفسه إزاي. لو شايف نفسه كويس وعاقل هيتصرف بعقل، ولو شايف نفسه متهور وسيء السلوك، هيتصرف بنفس الطريقة. والصورة دى بيكونها عن نفسه من آراء الناس فيه وخصوصا أهله.اللى شايف نفسه غالى هيحافظ على نفسه. واللى شايفة نفسها عاقلة هتفكر دايماً قبل ما تتصرف. لو عايزين أولادنا المراهقين يتصرفوا صح؛ يبقى لازم نلاحظهم كويس وبعدل. نركز قوى على الحاجات الكويسة اللى بيعملوها مهما كانت صغيرة، نعلق عليها ونمدحها.”

“عايز طفل سعيد؟ خليه يحس قد إيه هو مهم… قد إيه يقدر يسعدك… قد إيه بتحبى تقضى الوقت معاه… قد إيه بتحب تسمعه… قد إيه بتحبى تشوفيه… قد إيه بتحب أفكاره… قد إيه بتحبى عينيه… قد إيه بيوحشك… قد إيه بتحبوه… قد إيه حضنه جميل. ”

“لما أولادنا يحاولوا يبقى لهم حياتهم الخاصة اللى إحنا ما نعرفش كل حاجة عنها… بنحس بالقلق والخوف… عشان ده ما يحصلش وبدل ما نقول لهم إنهم لازم يقولوا لنا كل حاجة ونفضل برضه حاسين إنهم بيخبوا علينا، ممكن نقول لهم “أنا فاهم إنك خلاص كبرتى، وبقى ليكى أسرارك. أنا متأكد إنك تقدرى تفكرى وتقدرى تميزى الصح من الغلط. لو فى لحظة حسيتى إنك محتاجانى ما تتردديش مهما كان حجم المشكلة” وبعد كده لما تلاقوا الولد أو البنت محتاجين خصوصية؛ إخرجوا من الأوضه واقفلوا الباب وراكم. ما فيش مانع نراقب لكن من بعد، ما فيش مانع نطمئن لكن من غير حصار، ما فيش مانع نسأل لكن من غير تطفل، وما فيش مانع نتأكد لكن من غير اقتحام الخصوصية… باختصار نبقى معاهم ومش معاهم كإننا لابسين طاقية الإخفاء. ”

“قاعدة بسيطة فى التربية “كل ما تحاول تسيطر على اولادك؛ كل ما هتفقد السيطرة” مع الوقت صبرنا بيقل وسرعة تفكيرنا بتبطأ وأولادنا العكس. مع الوقت صبرهم بيزيد وسرعة تفكيرهم بتزيد وشخصيتهم بتظهر وهيدافعوا عنها. السبيل الوحيد للسلام وراحة البال، الطريقة الوحيدة للإصلاح هى الاستماع، التفهم، التواضع، بعض التنازل، الحلول الوسط ، وطبعا ……..الدعاء.”

“لو عايز تقنع إبنك المراهق إنه يعمل حاجة إنت عايزها هتلاقى دايما مقاومة… مهما حاولت توضح وجهة نظرك. إيه رأيك تطلب منه المساعدة “أحمد… أنا عندى مشكلة مع قوضتك المكركبة. هى قوضتك وإنت حر فيها وأنا بلاقى مشكلة فى تنضيفها. أنا لازم أنضف قوضتك مرة فى الأسبوع، وعشان أقدر أنضفها أنا محتاجة إنك ترتبها. إيه اليوم المناسب ليك عشان ترتب قوضتك؟”… وسيبيه يقول كل اللى هو عايزه “دى قوضتى، مش عايزها تتنضف، أنا باحبها كده…..” وبعدين ممكن تقولى “أنا مقدرة وفاهمة كل ده، ونظافة البيت مسئوليتى، أنا لو ما نضفتش قوضتك هافضل حاسة إن فى واجب علي ما عملتوش. ممكن تساعدنى؟ إنت اللى هتختار اليوم المناسب ليك، وأنا مش هاقول لك طول الأسبوع نضف قوضتك. إيه رأيك؟” واسمعى برضه وافضلى حاولى لحد ما هو اللى يطلع باليوم والساعة… الجهاد، الجهاد، الجهاد.”

“عشان تنجحوا مع أولادكم المراهقين، تجنبوا إنكم تاخدوا تصرفاتهم بشكل شخصى. لو بتكلمى بنتك ولقيتيها فضلت مشغولة فى اللى بتعمله؛مش معنى كده إنها مش مهتمة بيكى أو مش محترماكى؛ هى بس مشغولة أو مهتمة قوى باللى بتعمله واحتمال تكون عارفة هتقولى إيه ومش عايزة تسمعه… إيه رأيك لو تقولى “واضح انك مشغوله دلوقت… أنا محتاجة آخد رأيك فى موضوع. من فضلك تعالى لى لما تخلصى””

“أولادنا فى مرحلة المراهقة ما بيفارقوش الموبايل، لإن هو ده عالمهم الخاص… وهم فى المرحلة دى بيحاولوا يعملوا شخصيتهم وحياتهم المستقلة “لن أعيش فى جلباب أبى” لو عايز إبنك يسيب الموبايل قول له “محتاج أتكلم معاك” وما تقوللوش “سيب الموابايل ده بقى وتعالى أقعد معايا شوية”. الجملة الأولانية بتحسسه بقيمته وإنه شخص مستقل عنك أما الجملة التانية بتحسسه إنه تابع ليك وإنه مش عاجبك.”

“لما أولادنا يدخلوا مرحلة المراهقة، بنلاحظ عليهم بعض الكسل وده ممكن يكون لسببين، الأول هو الشعور بالإرهاق من كتر التفكير والبحث عن الذات ومحاولة فهم النفس ومحاولة تكوين صورة واضحة عن المستقبل. وممكن يكون بسبب التغيرات الهرمونية اللى بتحصل له وبتسبب له بعض الكسل. فى جميع الأحوال، لو عايزينهم يقوموا ويتحركوا، إعملوا ده بشكل لطيف وإيجابى من غير اتهامات بالكسل واللامبالاه لإن ساعتها ما بيقولش فى ذهنه إلا “ما حدش فاهم حاجة “.”

Facebook Comments

منال رستم

منال رستم هي مدربة الانضباط الإيجابي المعتمدة ومعلمة منتسوري معتمدة للأعمار من 2.5 إلى 6 سنوات. لديها أكثر من 5 سنوات من الخبرة في تقديم المشورة للآباء فيما يتعلق بقضايا الأبوة والأمومة. تعمل في الغالب مع جمهور ناطق باللغة العربية وجهًا لوجه

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى