الحياة الأسريةالعودة إلى المدرسة

طفلك والعودة إلى المدرسة

 

????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????

طفلك والعودة إلى المدرسة

عادةً ما يواجه الآباء والأمهات العديد من المسؤوليات الأبوية والمالية والاجتماعية. وغالباً ما يشكل موسم نهاية الصيف وبداية العام الدراسى الجديد بشكل خاص ضغوطاً إضافية على الآباء والأمهات، حيث يكون لديهم مهام عديدة في الإعداد للمستلزمات المدرسية ودفع المصروفات وشراء الزى المدرسى إلخ… وفى خضم هذه الاستعدادات لاستقبال عام دراسى جديد، قد يغفل الأبوين شعور طفلهم بالقلق تجاه بدء سنة دراسية جديدة ، وقد يكون السبب بسيط جدا يكمن فى تغيير الروتين اليومى، أو التخوف من المعلم/المعلمة الجديدة وكيف سيتعامل أو تتعامل معهم. وقد يكون الطفل قد تعرض للتخويف من قبل في المدرسة، وطغت عليه فكرة التعرض لذلك مرة أخرى. قد يكون الطفل قلق بشأن تغيير فصله الدراسى الذي تعود عليه وبالتالى لن يكون معه أصدقائه المقربين ثانيةً. وقد يقلق الطفل أيضا من متطلبات التحصيل الدراسى المتوقعة وكيف سينجح في هذا الأمر. إلى جانب العديد من الضغوط التى قد تواجه أطفالنا، ونحن لسنا على دراية بها لأننا ببساطة منشغلين فى الاستعداد للوازم المدرسية !!

بعض النصائح التي يمكن اتباعها خلال فترة العودة إلى المدرسة:
العودة تدريجيا إلى روتين الاستيقاظ والنوم مبكراً
من المهم للغاية أن يبدأ الجسم في الاستعداد لتغيير الروتين اليومى. هذا من شأنه أن يكون له تأثير نفسى إيجابى على طفلك واستعداده لتغيير نمط النوم.

قضاء وقت ممتع مع طفلك
قضاء أوقات طويلة مع طفلك والتحدث خلالها عن المدرسة وما هى توقعاته عن العام الدراسى الجديد من شأنه أن يفتح موضوعات قد تكون ذات صلة ببعض تخوفات، وهذا سوف يساعده على التعبير عما يدور في ذهنه معك. حاولى الحديث معه عن أى أنشطة إيجابية أو إنجازات قد حققها فى السنوات السابقة الأمر الذى يمكن أن يساعده على التغلب على مخاوفه.
التعاطف مع طفلك
دعى طفلك يشعر أنك تتفهمين كل ما يتحدث عنه. دعيه يعرف أنك دائما هنا للاستماع إليه ومساعدته إذا احتاج إلى دعمك. تحدثوا سوياً عن تجاربكم السابقة مع التغيير. دعيه يعرف أنه لو شعرنا أن التغيير أمر صعب نوعا ما، فهو أيضاً مليء بالإثارة والشعور بالتطور للأفضل. فمن المهم جداً تشجيع طفلك على التغلب على مخاوفه حتى لا يتعود فى المستقبل على تجنب الموضوعات التي تقلقه وبالتالى لا يستطيع التعامل معها.

ساعدى طفلك على تنظيم لقاء ترفيهى مع أصدقاء المدرسة قبل نهاية العطلة الصيفية
هذا الأمر من شأنه مساعدته فى التغلب على مخاوفه حول العودة إلى المدرسة حيث أن هذا اللقاء سوف يشعره بالدعم الاجتماعى من أقرانه وسيساعده في استعادة شعوره بالانتماء إلى المجتمع المدرسى.

شاركيه بفعالية
معرفتك بأصدقاء طفلك ومجتمعه المدرسى سيساعدك فى تطوير قدرتك على فهم محيطه وما يتعرض له بشكل عام. ومشاركتك فى اجتماعات مجلس الآباء فى المدرسة سوف تساعدك أيضا في عملية دعم طفلك.

طلب المساعدة عند الحاجة
وأخيرا، إذا كنت تشعرين أنك قد لا تستطيعين التعامل مع هذا النوع من الضغوط بمفردك أنت وطفلك، فطلب المساعدة المتخصصة – من طبيب نفسى على سبيل المثال – سوف يكون مفيداً بالتأكيد.  فالمتخصص سيمدك بالأدوات المهنية للتعامل مع المواقف والتكيف مع الموضوعات ذات الصلة بالمدرسة.

Facebook Comments

رشا البغدادي

رشا أستاذة علم النفس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. وهي حاصلة على درجة الماجستير في علم النفس الإرشادي والإرشاد الدولي وعلم نفس المجتمع (ICCP) من الجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC). تقدم رشا العلاج النفسي على Your Path ، حيث تدمج النهج الوجودي الإنساني مع النهج السلوكي المعرفي في العلاج. يساعد هذا التكامل العملاء على أن يصبحوا أكثر وعيًا بأهداف حياتهم ، وسلوكياتهم ومواقفهم التي تساعد أو تعرقل عملية الوصول إلى تلك الأهداف. كما أنه يساعدهم على تحديد مشاعرهم وأفكارهم ، وهي الخطوة الأولى نحو الشعور بالتحسن. تعمل رشا مع المراهقين والبالغين في إعدادات فردية أو زوجية أو عائلية وفقًا لحالة العميل واحتياجاته من أجل تقديم خدمة العلاج المناسبة التي من شأنها بدء التغيير المطلوب كما تقدم الاستشارات للآباء الذين يحتاجون إلى التوجيه الأبوي.

زر الذهاب إلى الأعلى