الأطفال ذوى الإعاقةالشهور الأولى للمولودنمو وتطور طفلك

الشلل الدماغي وكيفية علاجه والوقاية منه

 

 

الشلل الدماغي وكيفية علاجه والوقاية منه


الوقاية من الشلل الدماغي وذلك عن طريق 

1. توفير الرعاية الصحية المناسبة في فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة.
2. الامتناع عن التدخين والمدخنين والكحول.
3. عدم تناول الأدوية في فترة الحمل بدون وصفة طبية.
4. عدم التعرض للأشعة.
5. تلقيح الإناث ضد الحصبة الألمانية في سن المراهقة أو قبل الزواج بستة أشهر عى الأقل.
6. التغذية الجيدة للأم الحامل.
7. معالجة مضاعفات الحمل كالنزيف وتسمم الحمل بسرعة.
8. المباعدة بين الولادات.
9. الإنتباه لحالات اليرقان بعد الولادة.
10. الوقاية من الأمراض وخاصة التهاب السحايا والتهاب الدماغ والجفاف الشديد.
11. حماية الأطفال من حوادث البيت والطرق.

العلاج
لابد من وجود فريق طبى متكامل لعلاج حالات الشلل الدماغى:
1. أخصائى أعصاب الأطفال
2. أخصائى العلاج الطبيعى
3. الأخصائى النفسى

كلما كان التشخيص مبكرا فى الشهور الأولى من العمر كانت النتائج أفضل بكثير وبالتالى فإنه من الضرورى على الأسرة فى حالة وجود أى علامة من علامات التأخر مراجعة الطبيب فورا لكى لا نفوت على الطفل فرصة العلاج المبكر قبل حدوث مضاعفات.

وأكدت الأستاذة هناء حلمى مؤسس مؤسسة موف لرعاية أطفال الشلل الدماغى أن العلاج الطبيعى هو أول خطوة يجب إتخاذها عند تشخيص إصابة الطفل بالشلل الدماغي.

ومن أشهر الاعتقادات الخاطئة عند معظم الأشخاص ومنهم بعض الأطباء أن الشلل الدماغى ليس له علاج وأن العلاج فى مثل هذه الحلات غير مجدى ولكن الواقع يثبت غير ذلك. من واقع الحالات التى نقوم بمناظرتها والتى تم تشخيصها فى سن مبكر فإن نتائج العلاج تكون مذهلة وتتقلص المضاعفات بشكل ملحوظ. ومن هؤلاء اللأطفال من ينخرطون فى الحياة العادية بدون فرق واضح بينهم وبين غيرهم.

حتى الآن لم يتم اقرار أي أسلوب علاجي للتلف بخلايا الدماغ. وتجرى الأبحاث على قدم وساق لتطوير العلاج بالخلايا الجذعية العصبية والتي تواجه الكثير من الصعوبات التي تؤثر على نجاحها.

1. العلاج الطبيعي:
يعتبر العلاج الطبيعي بجميع عناصره العلاج الطبيعي اليدوي، العلاج الطبيعي الوظيفي، العلاج المائي، التكامل الحسي وتنمية المهارات هو الركن الأساسي في المراحل العلاجية المختلفة أثناء مراحل النمو والتطور المختلفة للطفل المصاب بالشلل الدماغي. ويهدف إلي المحافظة على ليونة واستطالة العضلات المتيبسة وكذلك المحافظة على مجال حركة المفاصل وثباتها وتقوية عضلات الجذع والأطراف. ولهذا دور كبير في عملية التنبيه العكسي للمخ والعمل على تكوين خريطة حركية بديلة بالمخ تساعد على اكساب الطفل مهارات حركية من الصعب اكتسابها بدون العلاج الطبيعي المنتظم.

2. العلاج الدوائي:
تتعدد الأدوية التي تستخدم في مجال علاج المضاعفات الناتجة عن الشلل الدماغي، ومنها:
استخدام الأدوية مرخية أو باسطة العضلات مثل الدانترولين والباكلوفين ومركبات البنزودايزيبينز التي لها دور كبير في السيطرة على الشد العضلي التيبسي في مراحله البسيطة والمتوسطة ويتم تحديد الجرعة والمدة العلاجية بواسطة الطبيب المتخصص. ولا تخلو هذه الأدوية من بعض الأعراض الجانبية مثل الحساسية والغثيان والنوم لفترات أطول من المعتاد.

مركبات فيتامين “د” والكالسيوم لها أهمية كبيرة جدا في المحافظة على نمو العظام وتقوية العضلات ونمو الأسنان

مضادات التشنجات (الصرع) تستخدم في حالة حدوث نوبات صرعية متكررة – تزداد احتمالية حدوث التشنجات الصرعية بين الأطفال المصابون بالشلل الدماغي- وتهدف إلى منع الآثار السلبية للتشنجات على حياة الطفل وتأخر الحالة المرضية. يتم وصف النوع المناسب بواسطة الطبيب المتخصص.

منشطات المخ والجهاز العصبي المتداولة لم يثبت لها دور أكيد طبيا في تحفيز نمو وتحسن ضمور الخلايا العصبية وتعتبر مكملات غذائية لن تؤثر سلبيا في حالة عدم وصفها للطفل المصاب بالشلل الدماغي.

ال كارنيتين من الأحماض الأمينية الهامة التي تدخل في تكوين البروتينات العضلية ويمكن وصفها لما لها من أهمية لتعويض الاجهاد العضلي المصاحب للعلاج الطبيعي والتدريبات.

3. الدعامات (الجبائر): 
لها أهمية كبيرة في المحافظة على استطالة العضلات والسيطرة على حالة الشد اللاإرادي. وكذلك تقويم تشوهات المفاصل في مراحلها المبكرة، ويتم تصميم الدعامات ووصفها بواسطة أطباء ومتخصصي التأهيل الطبيعي. ويتم ارتدائها لفترات محددة حسب ما تقتضيه حالة الأطراف لمصابي الشلل الدماغي.

في الحالات الشد البالغ يتم اجراء التدخلات الجراحية (حسب الحالة) عن طريق القطع الانتقائي للالياف العصبية المغذية للعضلات والمسئولة عن الشد اللاإرادي، ومنها:
1. جراحة القطع الانتقائي للأعصاب الطرفية (Selective Peripheral Neurotomy)
2. جراحة القطع الانتقائي لجذور الأعصاب بالمنطقة القطنية والعجزية بالعمود الفقري (Selective Dorsal Rhizotomy – SDR)
3. جراحة القطع الانتقائي المزدوج لجذور الأعصاب الأمامية والخلفية بالمنطقة القطنية بالعمود الفقري (Combined Anterior and Posterior Lumbar Rhizotomy – CAPR)
4. جراحات الأعصاب الوظيفية للسيطرة على الشد اللإرادي (زيادة تقبض العضلات)

ما الذي نستطيع عملة كاباء في مواجهة مشكلة الشلل الدماغي؟
1. عمل ما أمكن على منع تكرار حدوث الإعاقة
2. تقبل الطفل المصاب بالشلل الدماغي
3. أن تتعرف الأسرة على المراكز والمؤسسات والخدمات والبرامج المقدمة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي
4. أن تشارك الأسرة في التفكير بما يحتاجة طفلها المصاب من كراسي وأجهزة مساعدة للوقوف والمشي وبما يتوفر في البيئة المحلية وعدم الاتكال الكلي على الآخرين
5. العمل على دمج الطفل في مجتمعه وإتاحة الفرصة له للاختلاط مع الآخرين واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة
6. للأسرة أيضا دور هام في التواصل مع الأسر الأخرى التي لديها أطفال مصابين بالشلل الدماغي تحت اشراف مختصين لتبادل الخبرات وتبادل الدعم.

هذه المعلومات مقدمة من مؤسسة موف.

مؤسسة “موف” غير هادفة للربح وتقدم برنامج متكامل لرعاية أطفال الشلل الدماغى.

للاستفسار أو المزيد من المعلومات عن الشلل الدماغى اتصلوا بمؤسسة موف على 01008654420

Website: http://www.moveegypt.org

Facebook: MOVE Foundation

اقرأ أيضا: مؤسسة “موف” لتحسين الخدمات الصحية لأطفال الشلل الدماغي,  تعريف الشلل الدماغي وأسباب الإصابة به, أعراض وعلامات تدل على الإصابة ب الشلل الدماغي, كيفية تشخيص حالات الشلل الدماغي لدى الأطفال

Facebook Comments

فريق عالم الأم و الطفل

Our team is always on the look out to bring our readers the latest news, happenings and inspiring and useful tips that others have shared.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق