الصحة العامةجديد على الساحة

الردّ على 7 خرافات شائعة حول لقاحات كورونا

 

الردّ على 7 خرافات حول لقاحات كورونا

مقدمة من: clevelandclinic.org

ما زالت هناك أسئلة ومخاوف بشأن لقاحات فيروس كورونا الجديدة، حتى لدى أولئك الذين يفهمون العملية العلمية ويثقون بالخبراء الطبيين ويعرفون مدى أهمية اللقاحات لمكافحة الأمراض المعدية.

إليكم هذه الخرافات والرد عليها

الخرافة الأولى: لا يمكن الوثوق بلقاحات كورونا لأنه جرى التعجيل بها

تتضمن اللقاحات الأولى لكورونا تقنية جديدة جرى تطويرها في وقت قياسي، ومع أن هذه هي المرّة الأولى التي يُستخدم فيها هذا النوع من تقنيات اللقاح على نطاق واسع، فقد عمل الباحثون بالفعل على استراتيجية اللقاح هذه لأكثر من ثلاثة عقود.

كما أخضعت الشركات لقاحاتها لتجارب سريرية صارمة شارك فيها عشرات الآلاف من المتطوعين.

الخرافة الثانية: اللقاح قد يصيب متلقيه بفيروس كورونا

اللقاحات بصفة عامة تحفّز جهاز المناعة للتعرف على المرض ومكافحته، ولكنها لا تسبّب العدوى.

من الطبيعي الشعور بالتعب أو آلام العضلات أو الصداع أو الحمّى بعد الحصول على اللقاح، وهو أمر معتاد مع أي لقاح، وعلامة على استجابة جهاز المناعة له.

الخرافة الثالثة: محتويات اللقاحات مجهولة

نشرت الشركات المصنعة للقاحات قوائم بمكوناتها أثبتت بما لا يدعو للشك أن اللقاحات لا تحتوي على رقائق دقيقة أو أي شكل من أشكال أجهزة التتبع.

الخرافة الرابعة: من سبق وأصيب بفيروس كورونا لن يستفيد من اللقاح

لا نعرف حتى الآن إلى متى تستمر المناعة الطبيعية ضد فيروس كورونا. كما أن تكرار الإصابة بالفيروس أكثر من مرة حدث للعديد من الأشخاص لذلك فسيظلّ من المناسب الحصول على اللقاح ضمانًا للحماية.

الخرافة الخامسة: ارتفاع معدلات النجاة من فيروس كورونا يعني عدم الحاجة إلى اللقاح

صحيح أن معظم الذين يصابون بالفيروس قادرون على التعافي منه، لكن في المقابل فإن بعض المصابين يعانون مضاعفات خطرة. وتوفي حتى الآن ما يقارب مليونين شخص حول العالم بسبب فيروس كورونا، وهذا لا يشمل الأشخاص الذين نجوا ولكنهم كانوا بحاجة إلى دخول المستشفى وعانوا بسبب المرض القادر على إحداث تلف في الرئتين والقلب والدماغ، وقد يتسبب أيضًا في مشاكل صحية طويلة الأمد ما زال الخبراء يتعمقون في معرفتها.

الخرافة السادسة: بمجرد الحصول على اللقاح لن أضطر إلى ارتداء الكمامة أو القلق حيال التباعد الاجتماعي

يجب الاستمرار في ارتداء الكمامة حول الآخرين وغسل اليدين وممارسة التباعد الاجتماعى، حتى إذا حصل المرء على اللقاح حيث أنه لا يصبح المرء محصنًا على الفور عندما يحصل على اللقاح إذ يستغرق الأمر ما بين أسبوع وعشرة أيام حتى يبدأ الجسم في بناء الأجسام المضادة، ثم تستمر هذه الأجسام المضادة في الزيادة خلال الأسابيع التالية.

كما أنه لا يزال يتعين عليك بعد أن تحصل على اللقاح الحرص على حماية الآخرين الذين لم يتم تطعيمهم بعد.

الخرافة السابعة: بعد أن وُجدت اللقاحات ستنتهي الجائحة قريبًا جدًا

إن انتهاء الجائحة وعودة كل شيء إلى طبيعته فورًا “هي رغبة الجميع”، ولكن الأمر في الواقع سيستغرق وقتًا طويلًا حتى يتم تطعيم عدد كافٍ من الأشخاص للبدء في رؤية الانخفاض في حالات الإصابة.

ومن أجل تحقيق ما يسمى بمناعة القطيع، أي النقطة التي يُرجّح توقّف انتشار المرض عندها، سيحتاج حوالي 70 بالمئة من السكان إلى التطعيم باللقاح أو الإصابة بالفيروس فى حين أن القدرة الإنتاجية للشركات الصيدلانية المنتجة لهذه اللقاحات محدودة، لذلك سيجري توزيع اللقاحات على مراحل، ومنح من هم في أمسّ الحاجة إليها الأولوية في ذلك.

Facebook Comments

فريق عالم الأم و الطفل

يتطلع فريقنا دائمًا لإطلاع القراء على آخر الأخبار والأحداث والنصائح الملهمة والمفيدة التي شاركها الآخرون.

زر الذهاب إلى الأعلى