السنوات الأولىالطفل العنيدبعد الخمس سنوات

الحل لمشكلة الطفل العنيف

 

????????????????????????????????????????????????????????????????????

الحل لمشكلة الطفل العنيف

 

حوار متكرر، مؤلم جدا:

ـ إبن حضرتك بيتعامل بعنف مع الأطفال. هو حضرتك بتضربه أو بتزعق له؟

ـ أيوه طبعا.

ـ ليه؟ بيكون عمل إيه؟

ـ الحاجات العادية. بس أنا بابقى راجع من الشغل دماغى قد كده ومش ناقص. وهو بيبقى مستفز جدا. أو الأم تقول “الحاجات العادية بس أنا بابقى تعبانه من شغل البيت وأخواته وهو بيتعبنى أكتر. ما باقدرش أتحكم فى نفسى”

ـ بيستفزكم إزاى؟

ـ باقول له الحاجة أكتر من مرة وبرضه ما بيسمعش الكلام. ونزعق له وبرضه ما فيش فايدة. والموضوع بيتحل لما باشخط فيه أو أضربه. هو ما بيسكتش إلا كده.

ـ المشكلة دلوقت إنه فاكر إنه هو كمان لما يتضايق من حقه يضرب إللى مضايقه.

ـ لأ طبعا. مش المفروض يعمل كده.

ـ أيوة بس هو فاكر كده لإن حضرتك بتضربه/بتضربيه.

ـ طيب ما انا والدى يا ما ضربنى ….. لكن ما طلعتش عنيف.
(بابقى عايزه أقول “أمال حضرتك بتبقى إيه وانت بتضربه/بتضربيه؟” بس ما بارضاش)

ـ طيب إحنا محتاجين نساعده إنه يلاقى طريقه غير الضرب يعبر بيها عن غضبه.

ـ الأب أو الأم أو الاتنين يبدأوا يفقدوا اهتمامهم. ويقولوا “يعنى نعمل إيه؟”

ـ هل ممكن تساعدونا وتبدأوا تتفاهموا معاه بدل ما تضربوه، عشان هو يقلدكم؟

ـ الأب أو الأم وساعات الاتين يتنهدواا تنهيده عميييقه كإنى حطيت على صدرهم جبل، ويقولوا “ما إحنا بنتكلم معاه بس ما بيجيبش نتيجة.”

المشكلة مش إن الأب أو الأم مش عايزين أو مش عارفين يعلموا إبنهم. هم عايزين، وعارفين كويس قوى المفروض يعملوا إيه.


المشكله إن الأطفال محتاجين حاجتين بقوا غاليين قوى اليومين دول. وما اعرفش ليه بقوا يعتبروا من التضحيات مع إنهم حقوق أصيله لأولادنا “الوقت” …… و …… “التحكم فى النفس”


حاجتين لو ما وفرناهومش لأولادنا؛ نبقى كإننا خلفناهم وسيبناهم للدنيا تربيهم … كإننا اتخلينا عنهم. مع إننا موجودين وبنحبهم ومستعدين نديهم روحنا مش بس وقتنا وأعصابنا.

Facebook Comments

منال رستم

منال رستم هي مدربة الانضباط الإيجابي المعتمدة ومعلمة منتسوري معتمدة للأعمار من 2.5 إلى 6 سنوات. لديها أكثر من 5 سنوات من الخبرة في تقديم المشورة للآباء فيما يتعلق بقضايا الأبوة والأمومة. تعمل في الغالب مع جمهور ناطق باللغة العربية وجهًا لوجه

زر الذهاب إلى الأعلى