الأمومةبعد الخمس سنواتسنوات المراهقة

الإهتمام الزيادة يخلى الأولاد تعند بزيادة

 

 

الإهتمام الزيادة يخلى الأولاد تعند بزيادة

لأنى مقتنعة جدا بفكرة قانون الجذب فى الحياة كنت قاعدة إمبارح بتفرج على فيلم قصته بتدور حوالين ابن على مشارف التلاتينات عايش فى ولاية بعيد عن والدته ووالدته عايشة لوحدها بعد ما والده توفى وهو ٨ سنوات.

والدته كرست حياتها له وأخد كل إهتمامها وحبها وحياتها وحتى لما راح من بداية الجامعة فى ولاية بعيدة كانت كل شوية تبعت له رسايل عن كل التفاصيل فى حياتها و تبعت تنبيهات له زى ” اشرب ميه” و “كل كويس” و ” افتكر كذا و كذا”.

راح الابن فى أجازة لوالدته وفضل بيدى انطباعات انه مش قادر يستحمل أسلوب والدته بس فى نفس الوقت مشفق عليها ومقدر حبها.

وفى يوم على العشا اعترفت له والدته انها سمته على اسم رجل اتعرفت عليه قبل والده وحبته وكانت تتمنى تجوزه بس محصلش نصيب.

عرف منها فى سياق الكلام انه لسه بيشتغل فى شركة معينة وبعد شوية لمعت فكرة فى عقله وهى إن مشكلة مامته الفراغ وإنها علطول مركزة معاه والحل هو إنها تنشغل مع شخص تانى علشان تسيبه فى حاله يعيش بطريقته.
وقعد يدور وعرف ان الشخص ده لسه شغال فى نفس الشركة بس بقى فى فرع سان فرانسيسكو
وعرف انه مش متزوج وحلم انه ينجح فى انه يرجعهم لبعض ويتجوزوا ويعيش هو حياته بحرية.

قال لمامته إنه رايح يعرض مشروعه فى أكتر من ولاية ومنها سان فرانسيسكو و قالها انها فرصة تكون معاه وطبعا فرحت الأم وحست إنها أخيرا هتقضى وقت مع ابنها.

خلال الرحلة بتحصل مفارقات ومواقف كتير بينهم وبيرجعوا لجذور مشكلة علاقتهم ببعض وتربيتها له وملخصها كان كالتالى:

– الابن من صغره مامته هى اللى بتفكر له وتفكره بكل حاجة فى حياته وعلشان كده مكنش فيه فرصة ولا وقت يفكر بنفسه

– فشل فى كل مشروع ارتباط كان بيفكر فيه وبقى حاسس إنه مش عارف يختار ولا يقدم نفسه
لأى بنت لأن عقله مخزن صورة أول أنثى عرفها فى حياته هى أمه المسيطرة على شخصيته واللى مهما حاول يهرب منها موجودة معاه

– فى شغله بتكون عنده أفكار رائعة بس مش بيعرف يقدمها ويعبر عنها بشكل جذاب قدام الشركات والمسئولين زدا راجع لأنه بيقدم دايما بنفس الأسلوب الرسمى التقليدى وعقله عاجز عن التفكير بشكل مبدع و مختلف و دا برده راجع لتربية والدته اللى بتعتمد على النمطية والتكرار والإنغلاق

– الأم قفلت على نفسها وحياتها مع ابنها فاتحول اهتمامها وحبها لمرض ولو كانت شغلت نفسها بحاجات تانية مفيدة جنب ابنها كانت هتكون أكتر اتزانا فى تربيته

يعنى الخلاصة إن طريقة تربيتها بأسلوب الحماية الزايدة عن اللزوم وانها كل حاجة هى اللى بتفكر له وتزقه وصلته يكون راجل داخل على ٣٠ سنة ولسه مش قادر يكون أسرة ولا ينجح فى شغله.

طبعا خلال الفيلم بيكون فى تغيير جميل ليهم هم الاثنين .. عارفين ليه؟
علشان رجعوا مع بعض لجذور المشكلة وحلوها مع بعض.

وهنا بوجه رسالة للأمهات الجميلة اللى لسه أولادهم صغيرين
عندكم فرصة تتعلموا وتعدلوا من ثقافة الأم اللى بتزق لثقافة الأم اللى بتفهم وتوجه وتدى مساحة لأولادها يجربوا ويفهموا الحياة بنفسهم علشان يعرفوا يعيشوا فيها بثقة لما يكبروا.

Facebook Comments

ريهام سمير

Riham Samir is a professional consultant in learning and personal skills development. Riham is a certified specialist in Dyslexia from Blackford Center – London and a member in British Dyslexia Association. She is a Certified Classroom Positive Discipline Educator from The International Association of Positive Discipline in USA, a Certified TEFL English facilitator and Certified NLP practitioner from The American Board of NLP. Riham applies the most advanced learning and tutoring techniques serving several types of clients from different ages and educational systems.

إغلاق
إغلاق