صحة ونمو طفلكمذكرات أم

!أيوه أنا اللي ولادى إتأخروا في كل حاجة

 

أيوه أنا اللي ولادى إتأخروا في كل حاجة

بقالي فترة عايزة أكتب المقال دا علشان حاسة إن ناس كتير بتعاني منه، اللي هو الناس اللي موجودين حوالينا ماسكين نتيجة علشان يشوفوا ولادنا ماشيين عليها ولا متأخرين في كل حاجة وأي حاجة.

يعني لما كانوا صغيرين خالص لازم كل ما أقابل أي حد يسألني إذا كانوا مشيوا أو سننوا أو إتكلموا، كان دايما السؤال بيوجعني ويعصبني لحد ما عرفت إن التوأم نموهم العضلي والذهني بيكون أبطأ من أي طفل مولود لوحده وبيبقوا عاديين علي سن ٤ أو ٥ سنين.

لحد ما عرفت المعلومة دي كنت بزعل أوي من النوعية دي من الأسئلة.

هو أساسا اللي بيسأل دا غالبا مش مُهتم ولا هتفرق في حياتهم في حاجة، هو مجرد فضول إجتماعي وثقافة سخيفة تسمح للواحد إنه يسأل ويزعج الأم اللي قدّامه حتي لو السؤال دا ممكن يوجعها، وإيه يعني ما تتوجع، المهم إننا نسأل ونعرف وخلاص.

طيب حتي لو مشيوا أو إتكلموا أو إشتغلوا حتي إنتوا هتفرق إيه معاكم؟ دا أنا نفسي كأم لما بفتكر الأيام دي بضحك علي توتري علي تأخيرهم في أي حاجة.

أنا بكتب دا علشان أقول لكم إنسوا الناس دي خالص، لازم تعرفوا إن كل طفل له تطور مختلف وفيه أطفال أسرع بكتير من أطفال تانية بس في الآخر كله بيحصل بعضه.

وحتي لو إتأخروا أسابيع أو شهور، أول ما الحاجة بتحصل بتنسي كل دا فخدي قرار إنك متخليش دا يزعلك خالص.

كمان إوعي تحسسي الولاد إنهم مقصرين في حاجة يعني أنا في تدريب البوتي جربت قبل ال٣ سنين وماكنش فيه أي إستجابة من أي نوع فإستنيت سنة بحالها وكل الناس غلطتني بس أنا قلت دي حاجة تخصني أنا والأولاد وفعلا إتعلموا بسرعة.

خلاصة الكلام علشان مطولش عليكم؛ حاولوا متتأثروش بالتعليقات دي وتحمدوا ربنا علي صحة ولادكم مهما إتأخروا أو تعبوكم في أي مرحلة وماتنسوش إن كل طفل سرعة نموه مختلفة جدا عن غيره فامتزعلوش حتي بينك وبين نفسكم.

Facebook Comments

ديانا فريد

Diana is a wife and a mother of twin babies who is inspired by music, nature and daily life interactions. She uses her passion for writing to capture special moments, replace pain with laughter, and inspire others. She is a feature writer for several publications in Egypt and the Gulf; through her Twin Mummy’s Diary she shares her thoughts, experiences and helpful tips as she goes us through the roller coaster ride called motherhood, with its challenges and joys.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق