التربيةالسنوات الأولىالعودة إلى المدرسةبعد الخمس سنوات

أعدى طفلك لدخول المدرسة لأول مرة

 

??????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????

 

أعدى طفلك لدخول المدرسة لأول مرة

أؤمن بأهمية ترغيب الأطفال في الذهاب إلى المدرسة، وذلك عن طريق الحوارات الغير مباشرة والتي تبدأ قبل بلوغ الطفل سن الدراسة بعام على الأقل. فمثل هذه الحوارات قد تقنع الأطفال بأن الحياة المدرسية ستكون تجربة سارة بالنسبة لهم. كما يمكن أن تتضمن هذه الحوارات كلمات جديدة لها صلة بالمدرسة، مثل الأدوات التي تستخدم في الفصل. ويجب أن تدار هذه الحوارات بحرص وبلا مبالغة حتى لا تأتي بآثار عكسية. ومن ناحية أخرى، فالطفل الثاني، خاصة في يومه الأول في المدرسة، لا يواجه نفس الصعوبات التي يواجهها أخوه الأكبر، نظراً لرغبته في محاكاته.

بالإضافة إلى أن إعداد الطفل للمقابلة الشخصية بالمدرسة في غاية الأهمية، لكنه يتطلب شيئاً من التخطيط. الغرض الأساسي من المقابلة الشخصية بالمدرسة هو ملاحظة كيفية تصرف الطفل أو الطفلة بعيداً عن الأم. كي تعدي طفلك لذلك عليك بتشجيعه على التعامل مع الأقارب المقربين جداً من العائلة، والموثوق فيهم. كما أن الحوار مع البالغين من خارج نطاق الأسرة قد يكون مخيفاً ومقلقاً للأطفال الصغار. لذا فإنهم يحتاجون إلى التدريب على مثل هذه الحوارات قبل الذهاب إلى المقابلة الشخصية بالمدرسة، وذلك لأنهم سيضطرون في الغالب إلى المرور بهذه التجربة بمفردهم. حاولي إذن أن تجعلي طفلك يألف رعاية الآخرين له، كي تساعديه على إستيعاب تركك له لبعض الوقت دون أن تشعريه بأنك تتخلين عنه. أما إذا أردت مساعدة طفلك على إستيعاب فكرة الوقت، فيجب عليك أن تتركي طفلك مع شخص تثقين به، وتخبريه بأنك ستعودين بعد ساعتين، لكن حذار أن تتأخري عن الموعد الذي حددته لعودتك.

ومن المهم جداً أيضاً أن تدعي طفلك يستمتع بطفولته. وإحذري أن تسيطر عليك فكرة تعليمه المنهج المدرسي حتى قبل ذهابه إلى الفصل فغالباً ما سيكره، نتيجة لذلك، رؤية الورقة والقلم!! وسيفكر في الكتب كما لوكانت عقاباً بدلا من كونها وسيلة جيدة وممتعة لقضاء الوقت. وتذكري دائماً أن الأساليب المنهجية ليست الوحيدة التي تعلم الطفل أساسيات مثل الألوان والأرقام. وعندما تقومين بقضاء وقت للتحاور والإستماع لأطفالك، يمكنك أن تغرسي فيهم، من خلاله، هذه المفاهيم. كما يمكن أن تعطيهم دروساً تلقائية في ترقية السلوك دون إشعارهم بأنك تقومين بتوجيهم. وعلى حسب الدور الذي ستلعبينه في تعليم طفلك، ستكونين سبباً في تدعيم ثقته بنفسه وزيادة إهتمامه بالتعليم ومساعدته في إكتساب مهارات إجتماعية أفضل.

 

Facebook Comments

Josette Abdalla

Dr. Josette Abdalla is an Associate Professor of Psychology and Licensed Clinical Psychologist. She earned her PhD from Ain Shams University and was Professor of Psychology at The American University in Cairo. She is currently working in private practice as a Consulting Clinical Psychologist.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق