الأطفال ذوى الإعاقةصحة ونمو طفلك

أسباب وأعراض الإصابة باضطراب طيف التوحد

 

470011562_1280x720

أسباب وأعراض الإصابة باضطراب طيف التوحد


سمات اضطراب طيف التوحد

عدم تجاوب الطفل إذا نودي باسمه.
تجنب النظر في أعين الآخرين عند التواصل معهم.
عدم التفاعل مع الآخرين إلا عند الحاجة لتحقيق أغراض معينة.
عدم القدرة على فهم كيفية اللعب أو المشاركة مع بقية الأطفال.
تفضيل البقاء وحيداً.
صعوبة فهم مشاعر الآخرين.
صعوبات في التحدث عن مشاعره.
قدرات كلامية مختلفة تتدرج بين عدم النطق وحتى الكلام بطلاقة ولكن بصورة غير ملائمة.
تأخر مهارات النطق واللغة.
صعوبات في استخدام وفهم الدلالات غير الكلامية مثل الإيماءات ولغة الجسد ونبرة الصوت.
التحدث بنبرة جامدة أشبه بالروبوت حول عدد من المواضيع دون مراعاة مدى اهتمام الشخص المخاطب بما يقوله.

 

أسباب الإصابة باضطراب طيف التَّوَحُّد

لا يزال السبب الدقيق وراء الإصابة باضطراب طيف التوحد مجهولاً حتى الآن. حدد العلماء عددا من التغييرات الجينية النادرة (الطفرات) المرتبطة بالتَّوَحُّد إلا أنها ليست السبب الوحيد.

ويُعتقد بأن مزيجاً من عوامل جينية (وراثية) وأخرى بيئية يلعب دوراً في الإصابة بهذا الاضطراب ليؤثر على نمو دماغ الأطفال في وقت مبكر مما يؤدي للإصابة بالتَّوَحُّد، أي أنه مرض له أسباب وراثية وأسباب غير وراثية. فيعتقد بأن الجينات (المورثات) تلعب دوراً في الإصابة باضطراب طيف التوحد، حيث يرث الأطفال جينات معينة من والديهم قد تجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد. وإذا كان لدى الشخص استعداد جيني للإصابة باضطراب طيف التوحد، فإن هناك بعض العوامل البيئية التي يمكنها أن تلعب دوراً رئيسياً في الإصابة بهذه الحالة.

ويعتقد العلماء أن أسباباً كثيرة يمكن أن تكون كامنة خلف الإصابة به، ويدرسون نظريات عديدة ليتمكنوا من معالجته بصورة أفضل. ومن ضمن تلك النظريات (غير مثبتة حتى الآن) ما يلي:
تغيرات في جهاز الهضمي ونوع غذاء الطفل
التسمم بالزئبق
التحسس من بعض اللقاحات

وتوضح البحوث الإحصائية أن احتمال إصابة الطفل باضطراب طيف التَّوَحُّد يكون أعلى:
إذا كان في عائلته إصابات أخرى للتوحد
إذا كان جنس الطفل ذكراً
إذا كان عمر الأب أكثر من أربعين عاماً
إذا كان في العائلة سوابق اضطرابات وراثية أو عصبية
مرض الأم أثناء فترة الحمل، أو وجود صعوبات أثناء الولادة

وتلك العوامل لا تؤدي بمفردها إلى الإصابة بالتَّوَحُّد، ولكن العوامل الوراثية بالترابط معها تزيد خطر الإصابة به.

بعض البحوث أشارت أن المرأة يمكن أن تقلل من مخاطر إصابة طفلها بالتَّوَحُّد بتناول الفيتامينات التي تحتوي على حمض الفوليك أثناء الحمل.

ومنذ فترة طويلة، يعمل الباحثون على تحديد دور الجهاز المناعي في الإصابة بالتَّوَحُّد، والذي يمكن التخفيف من أعراضه عن طريق زيادة الوعي به وتوفير بيئة مناسبة للطفل الذي يعاني من التَّوَحُّد.

 

خصائص اضطراب طيف التَّوَحُّد

وصف ليو كانر (Leo Kanner) التوحد من خلال أبحاثه بأنه يشمل العديد من السلوكات غير العادية والتي تتضمن الفشل في استعمال الكلام كوسيلة اتصال، وعدم القدرة على تطوير علاقات مع الآخرين، ونشاطات لعب نمطية وتكرارية ورغبة مفرطة في المحافظة على الروتين ومقاومة أي تغيير في البيئة المحيطة ومظهر جسمي طبيعي وقدرات إدراكية جيدة وقصور واضح في بعض الجوانب المعرفية ووجود قدرات خاصة في بعض المجالات النمائية.  ونجد أن خصائص التوحد التي وصفها كانر لأول مرة قبل ما يزيد على نصف قرن خضعت للتنقيح والصقل والتوسيع في السنوات الأخيرة ورغم ذلك لازالت تعريفات ومفاهيم التوحد إلى يومنا هذا تعكس الكثير من ملاحظات كانر الأصلية التي وردت في دراسته الأولى لهذا الاضطراب. وتتلخص خصائص اضطراب طيف التوحد في (I) خصائص أساسية، و (II) خصائص ثانوية، كالآتي:

 

(I) الخصائص الأساسية للأشخاص ذوي اضطراب طيف التَّوَحُّد:

غياب القدرات الإجتماعية والتي تعكس العزلة العاطفية والبرود الإنفعالي.

الإندماج الطويل في تصرفات نمطية متكررة واهتمامات غريبة بأشياء تافهة.

قصور أو توقف النمو اللغوي تعذر أو غياب كلي للتواصل اللفظي وغير اللفظي تعبيرا وفهما والترديد الآلي Echolalia.

القصور الحسي نتيجة غياب مظاهر الإدراك والإستجابة للمثيرات الحسية.

رفض أي تغير في السلوك الروتيني ومقاومة التغيير في أنماط الحياة اليومية.
التفكير المنكب على الذات.

نوبات غضب، ضحك، بكاء، وصراخ بدون سبب واضح، وأحيانا العدوان على النفس والغير.

قصور في السلوك التوافقي للطفل مقارنة بالطفل الغير معاق قرينه عمريا، وغياب التقليد واللعب التمثيلي، وصعوبة المشاركة مع الأقران في اللعب والأنشطة.

 

(II) الخصائص الثانوية للأشخاص ذوي اضطراب طيف التَّوَحُّد:

‌مشكلة في النوم: حيث القلق والنوم المتقطع غير المتواصل .

‌مشكلة في الأكل والشرب: الأكل بشراهة دون شعور بالشبع وشرب مشروبات معينة وبكأس ثابت.

‌مشكلة السلامة: لا يعرف الخوف من الأشياء الخطيرة كعبور الشوارع أثناء سير السيارات.

‌مشكلة التعميم: فلا يستطيع نقل أوتعميم ما تعلمه من بيئة لأخرى.

نقص القدرة على الاستجابة للآخرين: بسبب عدم الفهم.

 

اقرأ أيضا: ما هو اضطراب طيف التوحد؟, العلامات المبكرة لاحتمال الإصابة باضطراب طيف التَّوَحُّد و مقاييس اضطراب طيف التوحد

Facebook Comments

مها هلالى

رئيسة الجمعية المصرية لتقدم الاشخاص ذوى الاعاقة والتَّوَحُّد. مدير عام مركز مصادر التعلم بالقاهرة. عضو مجلس إدارة المجلس القومي لشئون الإعاقة. عضو لجنة المرأة ذات الإعاقة – المجلس القومي للمرأة. رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية للهيئات والخبراء الداعمين للتعليم الدمجي. رئيسة منظمة الأحتواء الشامل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أمين سر الشبكة العربية للتوحد. زميلة مؤسسة أشوكا ٢٠٠٧.

إغلاق
إغلاق