يلاحظ أنه خلال السنة الأولى من حياة الطفل، يهتم أبواه اهتماماً كبيراً بغذائه، لكن مع نمو الطفل وبداية دخوله المدرسة، غالباً ما يتصدر التعليم والأنشطة الأخرى الجزء الأكبر من اهتمام الأهل بينما يتراجع الاهتمام بنوعيات الطعام التى يتناولها الطفل. النتيجة هى أطفال يأكلون أنواعاً معينة فقط من الأطعمة، أو أطفال يكرهون شرب اللبن، أو أطفال يتركون طعامهم دون أن يمس أو يُفَوّتون وجبات كاملة. من أجل التغلب على ذلك، يلجأ الأهل إلى الأطعمة الجاهزة، أو يستخدمون الطعام كنوع من الثواب أو العقاب، وفى النهاية يتم إعطاء الطفل العناصر الغذائية فى شكل مكملات من الفيتامينات وغيرها.
