٨ نصائح لصيام صحى للأطفال فى رمضان

 

٨ نصائح لصيام صحى للأطفال فى رمضان


 


٨ نصائح لصيام صحى للأطفال فى رمضان


يُعد الحفاظ على صحة الأطفال وضمان تناولهم لكميات كافية من السوائل مهمةً ليست بالسهلة، ومع تزامن شهر رمضان المبارك مع فصل الصيف، تزداد صعوبة ضمان تناول أطفالكم لطعام صحي وكميات كافية من السوائل. ويقدم جويل ستيلمان، الحاصل على درجة الأستاذ في الطب وأخصائي الغدد الصم لدى مركز ’كوك تشلدرنز‘ الرائد والواقع في منطقة فورت ورث بولاية تكساس– نظام التغذية الصحية للأطفال وعادات الصيام الصحية خلال فصل الصيف.


• شرب كميات وافرة من السوائل

احرصوا على تناول أطفالكم لكميات وافرة من الماء خلال ساعات الإفطار. وفي حال عدم تناول الأطفال للفواكه، يمكن الاستعاضة عنها بالعصائر الطبيعية والمشروبات المشتقة من الزبادي. حيث تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتناول مالا يزيد عن ٣٥٠ مل من العصائر يومياً.


ويقول الدكتور ستيلمان بهذا الصدد: “يفضل الفواكه الكاملة لاحتوائها على الألياف وكميات أكبر من المغذيات”. وتُعد المشروبات المائية و/ أو المشتقة من الحليب أو الزبادي مثل الحليب الرائب مصدراً مهماً للسوائل يتميز بمجموعة وافرة من خيارات النكهات في حال واجهتكم صعوبات في إقناع أطفالكم بشرب الماء.


وفي حالة اتباع أطفالكم لشعائر الصيام خلال شهر رمضان الكريم، يمكنكم إضافة سلطات الفواكه إلى وجبات الإفطار والسحور للمحافظة على مستويات الطاقة لديهم، إذ بوسعكم إضافة البطيخ أو أية خضار وفواكه أخرى تحتوي على كمياتٍ كبيرة من الماء كوسيلة فعالة للتعويض عن عوز الجسم خلال فترة الصيام واستعادة المستويات الطبيعية من السوائل. كما يمكنكم إتباع طريقة صحية ومرحة لتشجيع الأطفال على تناول الفواكه عبر تقطيعها إلى مكعبات وأشكال صغيرة وتقديمها لأطفالكم بشكل يشبه المصاصات.


• بدء الوجبات بكميات كافية من البروتينات

احرصوا على تقديم البداية الأمثل لأطفالكم عبر تناولهم وجبة سحور غنية بالبروتينات، فمن الضروري تناول الأطفال لكميات وافرة من البروتينات، والتي تتواجد في عدد من الأطعمة مثل زبدة الفول السودانى والجبنة والزبادي والحليب. ويقترح الدكتور ستيلمان إضافة المكسرات وبخاصة اللوز إلى وجبة السحور لمحتواها من البروتينات والسكريات. ومن الأغذية الأخرى الحاوية على البروتينات يُذكر الفاصولياء والعدس والبيض ومنتجات الألبان الأخرى. وفي حالة الأطفال الذي يعانون من حساسية تجاه اللاكتوز، يمكن استخدام حليب اللوز.


ويُعد تقديم المكسرات المجففة مع الفطائر “البان كيك” طريقةً ممتازةً لتشجيع الأطفال على تناول الوجبات. كما يعدّ البيض المخفوق والعجة بدائل أخرى يفضلها الأطفال وتحتوي على البروتينات والحديد وغيرها من المغذيات الهامة.


• زيادة كمية الألياف في الوجبات

شجعوا أطفالكم على تناول الأطعمة ذات المحتوى العالي من الألياف خلال وجبة إفطار رمضان مثل التمر وشوربة العدس. إذ يساعد تناول وجبات إفطار تحوي أغذية غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات في استعادة مستويات السوائل في الجسم وتقي من الإصابة بالإمساك. كما تعتبر سلطات الفواكه والشوربات أطباق ممتازة لضمان حصول أطفالكم على الكميات المناسبة من المغذيات. وتُعد التمور أغذية طبيعية غنية بالطاقة والألياف، لذا شجعوا أطفالكم على اتباع تقليد بدء وجبة الإفطار بتناول التمور.


• تجنب المشروبات الغازية والسكرية

يقول الدكتور ستيلمان أن تناول كميات كبيرة من السكر يساهم في حدوث البدانة لدى الأطفال، ومن السهل على الأطفال تناول هذه الكميات عند شرب الصودا والمشروبات السكرية الأخرى. لذا ينبغي الحذر من إضافة السكر إلى عصائر ومشروبات الفواكه التقليدية المحضرة في المنزل، حيث يقول الدكتور: “يملك سكر الفركتوز الداخل في تركيب السكروز (سكر المائدة) وشراب الذرة دوراً كبيراً في التأثير على عمل الكبد ويزيد من خطر الإصابة بداء السكري. كما يمكن للاستهلاك العالي للسكريات أن يسبب رغبة مستمرة في تناول المزيد منه”.


ويؤدي تقديم المشروبات الغنية بالسكريات على وجبة الإفطار إلى فقدان الأطفال لشهيتهم الطبيعية، إضافةً للتسبب بالجفاف وزيادة الرغبة في تناول السكريات أثناء الصيام. ويضيف الدكتور: “يشكل إلغاء المشروبات السكرية من غذاء الأطفال والالتزام بشرب الماء والحليب وسيلةً ممتازةً لحصول الأطفال على نمط حياة صحي”.


• تجنب المأكولات الحارة والمقلية

يميل الأطفال عادةً لتناول المأكولات الخفيفة الحارة والمقلية، لكن تناولها خلال أيام الصيام يمكن أن يؤدي للإصابة بعسر الهضم وارتفاع الحموضة في المعدة. تجنبوا الأطعمة المقلية وتناول كميات كبيرة من الزيوت، إذ يمكن أن تسبب حالات حادة من الغثيان والقئ. ويقترح الدكتور ستيلمان الالتزام باللحوم المشوية بدلاً منها، وخاصةً خلال وجبة الإفطار. ويمكن استخدام طرق الطهو المختلفة مثل الطهو على البخار واستخدام المقلاة الهوائية كبدائل عن القلي.


• تجنب الإفراط في تناول الطعام

يقوم الأهالي بخطأ شائع يتمثل بتشجيع أطفالهم على الإفراط في تناول الأطعمة خلال وجبتي السحور والإفطار. تسبب هذه العادة غير الصحية مشاكل كثيرة مثل عسر الهضم والانتفاخ. كما يمكن أن يسبب الإفراط في تناول الطعام الغثيان والقئ في حالاته القصوى. ولتجنب الإصابة بعسر الهضم، يوصي الدكتور ستيلمان بتقسيم وجبة الإفطار الخاصة بالأطفال إلى وجبتين أو ثلاثة وجبات أصغر حجماً وغنية بالمواد الغذائية. ويُنصح بالمباعدة بينها بفاصل زمني يبلغ ٣٠ دقيقة إلى ساعة لتمكين الأطفال من الهضم بشكل سليم. كما يُنصح بتقديم الفواكه أوالسلطات الخفيفة بعد الأطباق الرئيسية الدسمة.


• تقليل النشاطات البدنية خلال فترة الصيام

احرصوا على تجنب إصابة أطفالكم بالإرهاق الشديد وقللوا من نشاطاتهم البدنية خلال فترة الصيام. إذ بإمكانكم إعداد مجموعة من النشاطات والألعاب المنزلية لإلهائهم وإشغالهم عن التفكير بشعورهم بالجوع. وعند التواجد خارج المنزل، احرصوا على ممارستهم النشاطات خلال المساء وحول المناطق الخضراء لتجنب تعرضهم لحرارة الشمس المباشرة. وشجعوا أطفالكم على أخذ قيلولة في فترة بعد الظهر لينالوا قسطاً من الراحة.


• تناول الأطعمة الصحية

يؤدي تناول الأطعمة الغنية بالأملاح للإصابة بالجفاف، لذا حاولوا تجنب تقديم المخللات والمواد ذات المحتوى العالي من الصوديوم والأغذية المصنعة. واعتمدوا على الوجبات كاملة الحبوب والمعتمدة على الشوفان للحفاظ على مستويات الطاقة لدى أطفالكم على مدار اليوم. ويُعد الشوفان والزبادي خيارات مثالية لتقديمها خلال وجبة السحور. وخلال الإفطار، اعملوا على إضافة الخضار المطهية على البخار إلى جانب مجموعة من اللحوم المشوية.


للمزيد من المعلومات حول برنامج ’كوك تشلدرنز‘ العالمي باللغتين الإنجليزية والعربية، يرجى زيارة الموقع الالكتروني:

http://www.cookchildrensinternational.org