٥ أشكال للاستماع إلى إبنك المراهق

 

٥ أشكال للاستماع إلى إبنك المراهق



٥ أشكال للاستماع إلى إبنك المراهق


يوضح محمد وديد استشارى العلاقات الزوجية والأسرية الأشكال الخمس للاستماع إلى المراهق مع الاستهداف الدائم للشكل الخامس وهو الاستماع بتعاطف وتفاعل


التجاهل: يعلم المراهق هذا الإحساس من الآباء لذلك يبدأ دوماً فى جذب الانتباه عن طريق إبداء العناد والتصرف بشكل غريب وإعلان تمرده. ولأن المراهق يعلم أن الديناميكية الداخلية للآباء تحثهم دوماً على القول: “لن أستمع إليك” فهو يفعل هذا. لذلك لابد من أن تغيرى من نفسك. ويفسر وديد ذلك بأن أبناؤنا يحتاجون إلى دعمنا المستمر والشعور بالانتماء إلينا، وإلا فسوف يلوذون إلى أقرانهم. إذا لم نستمع إلى أبناءنا، فهذا يعنى أننا نرفضهم ونمنحهم الدافع بشكل غير مباشر للانتماء لأشخاص آخرين.


التظاهر بالاستماع: عندما يتحدث إبنك المراهق، دائماً ما يكون ردك: “همم…. همم… نعم، حسناً” ولكنك فى الواقع لا تستمعين إليه. أحيانا يكون الآباء مشغولون للغاية فى الأمور الحياتية، مع الإنترنت، مع المكالمات الهاتفية، وحتى مع البرامج التلفزيونية، ولا يستمعون إلى أطفالهم بالجودة المطلوبة ، كما يقول وديد “ابنك المراهق يعرف حقا أنك لم تسمعى أو تفهمى شيئا”.


الاستماع الانتقائى: تتظاهرين فقط بالاستماع إلى ابنتك إلى أن تسمعي شيئا يجذب انتباهك، مثل كلمة “صديقى”، ثم تبدين فجأة اهتماما حقيقيا، ولكن ليس هذا كافياً. أنت بحاجة إلى الاستماع للحديث بالكامل حتى تتفهمى مشاعرها. “ربما تريد إخبارك عن صديقتها التى تفكر فى أن يكون لها صديق… ولأنك تنتقى ما تريدين الاستماع إليه، فقد تبدأين فى الرد على شئ لم تفهمينه جيداً” ، ويوضح وديد “طالما لازلت تتحدثين وتستمعين من عالمك الخاص، أنت لست مع ابنك أو ابنتك بالصورة الصحيحة.


الاستماع بانتباه: من خلال هذا النمط، يوضح وديد أن عادة ما يستمع الأشخاص لمن حولهم بنية الرد أو إسداء النصح حول كيفية حل المشكلة. أنت تولين الاهتمام، ولكنك لا تضعين نفسك مكان أبناءك. وهذا يعنى أن نصف عقلك يشغله التفكير وبالتالى لا ترين الصورة بشكل كلى.


الاستماع بتعاطف وتفاعل: فى هذه الحالة، أنت تعطين إبنك/إبنتك الانتباه الكافى، والاستماع وطرح الأسئلة بهدف تفهم مشاعره/مشاعرها. يمكنك إضفاء جو من الثقة والدعم مع أبنائك لتشجيعهم على التحدث معك. ليس بالضرورة أن تتفقى معهم فى آرائهم وأفعالهم، ولكن يجب أن تداومى على تقبلهم كأشخاص.