ماراثون الأمومة

 

ماراثون الأمومة


ماراثون الأمومة


دا إحساسي بالأمومة بقالي كتير، طول النهار بجري حوالين نفسي وفي صراع يومي مع الزمن. حتي لو طلعت الشغل من المعادلة علشان بيبقي عندي أيام مفيهاش شغل برضو بجري حوالين نفسي.


كل يوم يبدأ بمعاناة الصحيان بدري للمدرسة وتوصيل الولاد وبعدين ماراثون إزاي أخلص كل اللي ورايا قبل ميعاد المدرسة.


خلاص الحمد الله جبتهم، صراع الإستحمام والترويق والطبيخ وفقرة الأكل. خلاص تمام الحمد الله ماراثون الأمومة🙂 لا تمام إيه! لسه المذاكرة والواجبات والتمارين وأعياد الميلاد والمناسبات.


لا بجد كدا كتير فعلا، هو الوقت مبقاش فيه بركة ولا إحنا بقينا خِرعين؟



نمط الحياة بقي سريع لدرجة ساعات بتكون غير مُحتملة ودا في رأيي علشان إحنا علي طول مُجهدين ومش واخدين بالنا من نفسنا.


كل يوم بنصحي بنستقبل اليوم بطاقة أقل من اليوم اللي قبله ودا متزامن مع إن كل يوم أزحم من اليوم اللي قبله.


كل يوم بوعد نفسي بالليل إني بكرة هكون أحسن وأنشط وأسرع وفيا طاقة إيجابية مهما حصل بس مش بوّفي الوعد وبزعل من نفسي والدليل إني بكتب المقال دا.


برضو الضغط العصبي المستمر بيضعفنا، ضغط ظروف الحياة وضغط التعامل مع الولاد والرضوخ لكل الحاجات اللي بتستنزف من طاقتنا زي السواقة والمشاكل والمضايقات  دا صعب و بيأثر علي أداءنا في المارثون اليومي اللي إحنا عايشينه.


أكتر حاجة بحسها مستحيلة إنه في عز ضعفي أو تعبي أكون محتاجة أحايل ولادي أو أي حد بتعامل معاه لأني ساعتها بكون أنا في أشد الحاجة للمحايلة.


لقيت أكتر حاجة بتنجز في الوقت هي التنظيم، أنا في محاوله مستمرة إني أنظم حياتي وببذل مجهود خرافي في دا ولسه برضو مش مرتاحة.


أنا بحضر مقال فيه الحاجات اللي بحاول أعملها علشان أكون أحسن بس أتمني إن الحاجات دي تفرق معايا بجد! لأني الأيام دي مرهقة نفسيا فعلا لدرجه إني نفسي أسمع منكوا إيه رأيكم في الموضوع دا.