كيف تبني شخصية ناجحة في الحياة منذ الصغر

 

كيف تبني شخصية ناجحة في الحياة منذ الصغر


كيف تبني شخصية ناجحة في الحياة منذ الصغر


هل سبق وتعاملتى مع شخص ما وفكرتى “أنا أرغب فى أن يصبح أولادي هكذا حين يكبرون”؟


لكى يصبح أولادك شخصيات ناجحة ينكنها التأقلم مع ظروف الحياة المختلفة، فأنت بحاجة لأن تبدأي معهم منذ الصغر. فكرى فى الصفات التى ترغبين فى رؤيتها فيهم حين يكبرون وقومى بكتابتها. سنقترح عليكى بعض الخطوط العريضة لمساعدتك ومنحك بعض الأفكار.




مثلا إذا أحببت أن يكون أولادك لديهم إحساس بالمسئولية: امنحيهم فرصة ليشاركوا في بعض المسئوليات داخل المنزل، وعلميهم كيفية عملها. من المهم أن تكون توقعاتك مرنة – بمعنى أنه لا يشترط الترتيب الفائق للسرير والألعاب، الأهم هو مبدأ المشاركة والمسئولية عن شئ معين. ولا تنسي تشجيعهم عند القيام بمسئولياتهم.


أما إذا أحببت أن يكون أولادك لديهم القدرة على حل مشاكلهم: استمعي لمشكلاتهم بهدوء وحاولي أن تتفهميها بصبر، دون التسرع ومحاولة فرض الحل المناسب من وجهة نظرك (إلا إذا كان هناك خطر على حياتهم). استمعي لحلولهم وثقي في قدرتهم على تنفيذها إلا إذا طلبوا مساعدتك. حل المشكلات البسيطة سيعطيهم ثقة وقدرة على التعامل مع مشاكل أكبر ببراعة كلما كبروا.


وإن كنت تتمنين أن تكون لديهم ثقة في أنفسهم والقدرة على التحكم في مشاعرهم: اسمحي لهم بالتحدث عن مشاعرهم وفهمها وتقبلها، بل وساعديهم على التكيف معها. هذا سيساعدهم على فهم أنفسهم أكثر والتأقلم مع المتغيرات الحياتية (كالمراهقة، النجاح، الفشل، الحب، فقدان شخص عزيز، وأي تغيرات آخرى في الحياة).


أما إذا كنت تتمنين أن يكونوا اجتماعيين وناجحين في علاقاتهم الاجتماعية: تكلمي معهم بصدق ووضوح إن كان هناك تصرف ما من قبلهم يؤثر بالسلب على احتياجاتك ومشاعرك: مثلا إذا كان لعبهم بالموسيقى يؤثر على سماعك للتليفزيون. فالأولاد يحبون آبائهم ولكنهم أحيانا لا يعرفون ما الذي قد يضايقهم أو يؤثر بالسلب عليهم، وبالتالي يكون التوضيح من قبل الأهل، والاستماع والفهم من قبل الأولاد ضروريا لتنمية شعور الاحترام ومراعاة الغير لديهم. والقدرة على الاستماع وفهم الغير من أهم عناصر اكتساب الصداقات وتكوين علاقات اجتماعية ناحجة.


وفي المجمل يكون التواصل الفعال والحوار المفتاح السحري لاثراء شخصية أطفالك وخلق جو مناسب لتكوين شخصية ناجحة ومميزة.