عزومات رمضان دش بارتى .. طيب ليه لأ؟

 

عزومات رمضان دش بارتى .. طيب ليه لأ؟


عزومات رمضان دش بارتى .. طيب ليه لأ؟


من قبل رمضان بشهر بتبدأ الأمهات وربات البيوت والزوجات حديثى الزواج، والبنات اللى لسة فى المدرسة والجامعة تشيل هم التفكير والتدبير لقايمة عزومات العيلة، والأصحاب والجيران والأصدقاء والنسايب.


يبدأوا يقسموا الشهر بين نصه الناس عندهم ونصه معزومين برة عند الناس إللى عزموهم. ميزانية رمضان إللى هو شهر الصوم، يعنى المفروض أكل أقل بتكون الضعف أو أضعاف.


والستات بتخرج من هذا السباق الرمضانى مضربين عن المطبخ من العيد لمدة أسبوعين بعدها كمان على الأقل.


ولو تأملنا وشوفنا مصير الأكل إيه فى العزومات، إما بيبات يوم واتنين وإللى يتبقى يترمى.


أو صاحب العزومة بيبقى عمال يوزع أطباق للحاضرين يروحوا بيها، أو يدور على ناس ياخدوه ويبقى اتعملت بثواب وليد الحاجة للتخلص من الأكل مش بنية الخير.


جدتى الله يرحمها من ٣٠ سنة كانت سابقة جيلها وبتتعامل بشكل فعال وعملى.


هى اللى ابتكرت الدش بارتى قبل ما تطلع وتنتشر فى أوساط الشباب والأصحاب.


كانت كل رمضان تقسم الأصناف على أولادها، هى تعمل المشروبات والشوربة والسلطات وصنف واحد. وكل واحد فى أولادها يختار صنف. كانت بتدير الموضوع بحكمة، حد مرة عليه لحوم، حد صنف نشويات وحد للحلويات.


بجد كنا بنروح نلاقيها فريش، مقبلة على استقبالنا وإحنا كمان رايحين مش تعبانين.


مكنش فى أكل بيبقى بكميات أو يترمى، ولا يجيلنا تخمة ودوخة وعسر هضم. الكل بيكون شبعان ومبسوط.


لأن كل حاجة كانت مقننة ومحسوبة ومتخططة من حيث الميزانية والمهام والوقت.


اتقدمنا وبقينا فى عصر التكنولوجيا وبقى عندنا تحديات فى الوقت والحالة الاقتصادية وغلاء الأسعار ولسة بنقول “مينفعش اقول لأهلى خليها دش بارتى يزعلوا، يقولوا علينا بخلاء ومش بيت كرم”.


الشعوب إللى اتقدمت عملت فرز وجرد لعاداتهم وموروثاتهم، احتفظوا بالمفيد وأبادوا ومحوا كل العادات إللى بتأخرهم وتشدهم لورا وتمنع تقدمهم.

الدش بارتى مش عيبة إجتماعية فى وسط العيلة، دى لمة وفرحة إقتصادية.


كل رمضان وانتم متجمعين، مبسوطين وموفرين