!بلاش تقولى على ابنك طفل نكدى

 

!بلاش تقولى على ابنك طفل نكدى


!بلاش تقولى على ابنك طفل نكدى


أوقات كتير أولادنا بيتنكدوا وإحنا بالتالي بنتنكد لما حاجة حلوة تخلص، زي يوم جميل قضيناه مع بعض، خروجة حلوة، حفلة عيد ميلاد اتبسطوا فيها… الخ

هم لسة فى حالة عاطفية وبيتعلقوا بالحاجات دي حتى لو كانت لحظات وبيكون صعب عليهم يتقبلوا فكرة إن اللحظة الحلوة دى خلصت خلاص أو أنهم يهيأوا نفسهم للتغيير و لتقبل اللي جاي بعد اللحظة دي….

طيب إيه الحل؟

أولا بلاش ذل وعتاب ومن عليهم… يعني هو المسكين بيعيط إن اللحظة الحلوة اللي كان مستمتع بيها خلصت زي ماتكوني مثلا زعلانة إن سفرية حلوة أو قعدة حلوة مع أصحابك خلصت، هتحسي بإيه لو قولتلك: ‘ بس بلاش نكد، انتي بجد جاحدة ومش مقدرة النعم، ولا تستاهلي تروحي تاني بما إنك نكدية كده …

ثانيا بلاش نصب غضبنا عليهم، يعني إحنا بدال مانحس بيهم ونتعاطف معاهم ونقدر إن دي مجرد مرحلة في حياتهم لحد ما تنمو سمة التكيف عندهم، اللي بيحصل إننا نبدأ تصعب علينا نفسنا والمجهود اللي عملناه ونغضب ونعنف أو نلوم أو نهدد…

ثالثا: نحاول دايما نجهز الطفل نفسيا ونشرح له إيه اللي هيحصل وإزاي وهنمشي إمتى وتحب لما نمشي نعمل إيه أو نسمع إيه علشان يسهل علينا المشي، وننبه الطفل كذا مرة إنه فاضل كذا وهنمشي، بعد الكذا علطول هنمشي، ولما يعيط نتعاطف معاه ونقوله انت كنت مبسوط أوي؟ زعلان إن اليوم خلص؟ أنا كمان كنت أتمنى اليوم كان أطول وكنت تقدر تقعد أكتر… بس أنا كمان متأكدة بكرة هنقدر نعمل حاجة مع بعض تبسطنا تاني وبعد كده خديه برفق وامشي….

صدقيني دي فترة وهتعدي، وماتحكميش على الطفل إنه نكدي، بس تعاطفي معاه وحسسيه إنك حاسة بيه… هو لسة مش سهل عليه ولسة بينمي عضلة التكييف فساعديه يكبرها بالتدريج.