ما هو الوقت الأنسب لعملية الطهارة للولد

 

ما هو الوقت الأنسب لعملية الطهارة للولد


 


س. أنا حامل فى الشهر الثامن وأخبرنى طبيبى أننى حامل فى ولد. أنا أتساءل إن كان من الأفضل طهارة طفلى بعد ولادته مباشرةً أم هل من الأفضل الانتظار لبضعة أشهر؟


ج. الطهارة عملية روتينية تتم للطفل الذكر بعد الولادة للتخلص من الجلد الزائد على مقدمة عضوه الذكرى. النزيف أثناء أو بعد العملية هو المشكلة التى تقلق كل من الأطباء والأهل وهو العامل الأساسى الذى يحدد السن المناسب لإجراء هذه العملية.


   بالنسبة للطفل الطبيعى الذى يولد فى موعده، وجد أن نسبة التجلط عند الولادة عادةً تكون جيدة وكافية نتيجة حصول الطفل على عوامل التجلط خلال فترة وجوده فى رحم أمه. هذه العوامل تقل خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة وفى نفس الوقت قد لا يستطيع كبد الطفل خلال الثلاثة أو أربعة أسابيع التالية إنتاج عوامل تجلط كافية للتأكد من عدم حدوث نزيف. فى عمر شهر فأكثر، عادةً ما يستطيع كبد الطفل إنتاج عوامل تجلط كافية. وبالتالى فالنصيحة المعتادة من أغلب الأطباء الذين يقومون بعملية الطهارة أن تتم هذه العملية خلال الساعات الأولى بعد الولادة (خلال 48 – 72 ساعة، بعد تدفئة الطفل وفحصه للاطمئنان أنه بصحة جيدة) أو تأجيل العملية لمدة 3 أو 4 أسابيع. تجرى تحاليل دم لتقدير نسبة التجلط خاصةً إذا كان فى الأسرة استعداد للنزيف أو سيولة فى الدم.


   إذا ولد الطفل قبل موعده، فمن المتوقع أن يكون كبده أقل قدرة على إنتاج عوامل تجلط كافية وبالتالى يجب تأجيل العملية حتى يتم التأكد من نضج الكبد. هذا ينطبق أيضاً على الطفل المريض أو الطفل المصاب بالتهاب شديد لأن عوامل التجلط قد تستهلك خلال فترة المرض. كذلك الأطفال الذين يتعرضون لنقص الأكسجين فى الدم أثناء أو بعد الولادة قد يتأثر كبدهم مما قد يؤثر بالتالى على عملية التجلط، أيضاً صفراء حديثى الولادة قد تحدث نتيجة عدم نضج الكبد وبالتالى يجب فى هذه الحالة تأجيل عملية الطهارة.


   وجود عيوب خلقية فى أعضاء الطفل التناسلية قد تتطلب جراحة تجميلية أكثر تعقيداً من عملية الطهارة الروتينية ويتطلب ذلك تأجيل العملية لحين تقرير الجراح الذى سيجريها تبعاً لكل حالة.