التربيةالسنوات الأولى

هل مازلت مضطرة لتهدئة طفلى للنوم؟

 

0cb3919a-f7ce-4f32-9dd6-52fbbbcf29ef

هل مازلت مضطرة لتهدئة طفلى للنوم؟

س. يرغب طفلى دائماً أن أجلس بجواره حتى يستغرق فى النوم، ويطلب منى أن أمسك بيده وأربت (أطبطب) على ظهره. هو الآن فى الرابعة من عمره وهو يفعل ذلك منذ مولده ولكنى أشعر أنه قد كبر على ذلك الآن، لكنى قلقة من أننى إذا توقفت عن هذه العادة فجأة، قد يكون لذلك تأثيراً سلبياً على حالته النفسية. فما العمل؟

 

ج. لكى تتعاملى مع هذا الموقف، تأكدى أولاً من عدم وجود أى متغيرات جديدة فى حياة طفلك، مثل أخ جديد، زائر، انتقالكم إلى بيت جديد، …الخ. إذا وجدت إحدى هذه المتغيرات، أجلى التوقف عن هذه العادة إلى أن تستقر الأمور، أما إذا كان كل شئ طبيعياً، فابدئى من اليوم. قولى لطفلك بمنتهى البساطة وبشكل مباشر أنه قد أصبح ولداً كبيراً وأنك بدءاً من اليوم ستجلسين معه عند النوم 10 دقائق فقط. أريه ماذا تعنى 10 دقائق على ساعة كبيرة حتى ينشغل تفكيره بتعلم شئ جديد. خلال العشر دقائق، اجعليه يختار هو الطريقة التى يريد بها قضاء هذه المدة. لكن بعد انتهاء العشر دقائق، قولى له، “تصبح على خير” وأرقديه فى السرير بحنان واتركى الغرفة. أظهرى له حبك ولكن كونى حاسمة وتمسكى بموقفك بقدر الإمكان حتى لو غضب. فى الصباح التالى، أظهرى له أنك فخورة به لأنه تصرف كولد كبير حتى لو كان قد أساء التصرف فى الليلة السابقة. من الضرورى الحفاظ قدر الإمكان على روتين حياتكم المعتاد إلى أن يعتاد الطفل على نظام نومه الجديد. لا تقلقى إذا استغرق ذلك من طفلك بعض الوقت أو إذا ظل متغير المزاج لبعض الوقت. الثبات، المداومة، والحسم مع منح طفلك الحب والأمان هم الحل المناسب لتخليص طفلك من هذه العادة.

Facebook Comments

جوزيت عبد الله

الدكتورة جوزيت عبد الله هي أستاذة مشاركة في علم النفس وأخصائي نفسي سريري مرخص. حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس وكانت أستاذة علم النفس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. تعمل حاليًا في عيادة خاصة كاستشارية في علم النفس السريري

زر الذهاب إلى الأعلى