الرضاعة الطبيعيةالشهور الأولى للمولود

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم

 

58809

 

بقلم: كورين دى فارم

 فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم

لقد بات ملاحظاً في الآونة الأخيرة تشديد الأطباء على ضرورة الرضاعة الطبيعية وتشجيعهم الكبير على هذا الموضوع نظراً لما لها من فوائد على صحة المرأة والجنين على حد سواء، هذا فضلاً عن أن الرضاعة تعد طريقة جميلة لتشعر الأم والطفل بالقرب من بعضهما البعض، هذا اضافة إلى أن حليب الأم يمنح الطفل كل ما يحتاجه لينمو ويترعرع خلال الأشهر الستة الأولى من حياته.

تساعد الرضاعة الطبيعية الطفل على مكافحة العدوى في الأشهر القليلة الأولى من حياته، لا سيما وأن حليب الأم يحتوي على أجسام مضادة تساعد على حماية الطفل من الأمراض، مثل التهاب المعدة والأمعاء أي الالتهاب المعوي، ونزلات البرد، والالتهابات البولية، والتهابات الأذن.

كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد على التقليل من احتمالات إصابة الطفل بحالات الحساسية، مثل الربو والأكزيما.

كما قد تساعد حتى في حماية الطفل من أمراض خطيرة، مثل مرض السكري في مرحلة الطفولة وسرطان الدم.

كما يحتوي حليب الأم على سلسة طويلة من الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة، والتي تعتبر أساسية لمساعدة الطفل على نمو دماغه، هذا إضافة إلى أجسام مضادة تتكون عندما تكون الأم معرضة للإصابة بعدوى أو التهاب، فتنتقل هذه الأجسام المضادة إلى الحليب ليستقبلها الطفل في أقرب رضعة يحصل عليها من ثديها فيما بعد. قد يحسّن الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية فقط خلال الأشهر القليلة الأولى تطوره المعرفي.

فوائد الرضاعة الطبيعية لا تقتصر فقط على الطفل بل تتعداه إلى الأم اذ أنها تعمل على التقليل من خطر إصابتها لاحقاً بسرطان الثدي ما قبل انقطاع الطمث، وسرطان المبيض، وكسور العظام بسبب مرض هشاشة العظام.

 

 

Facebook Comments

فريق عالم الأم و الطفل

يتطلع فريقنا دائمًا لإطلاع القراء على آخر الأخبار والأحداث والنصائح الملهمة والمفيدة التي شاركها الآخرون.

زر الذهاب إلى الأعلى