صحة المرأة

عوامل ترفع من نسبة احتمال الإصابة بسرطان الثدى

 

11064787385_c22cef1418_b

عوامل ترفع من نسبة احتمال الإصابة بسرطان الثدى

هناك عوامل من شأنها أن تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض، وهى:

١. العمر: تزيد نسبة احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة، وهناك حوالى ٧٧% من حالات سرطان الثدىي تشخص بعد سن ٥٥ عاماً ، فى حين أن هذه النسبة تبلغ فقط ١٨% عند النساء فى الأربعينيات من عمرهن.

٢. العوامل الوراثية: تشير الإحصائيات إلى أن نسبة ٥-١٠% من حالات سرطان الثدى لها مسببات وراثية، وتحديداً تشوهات فى عمل جينات طبيعية مثل BRCA2 ،BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة.

وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للجينات المعدلة بسرطان الثدى لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان.

وإذا كان الفحص الوراثى إيجابياً بمعنى (وجود خلل وراثى) فهذا يدل على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدى دون تحديد التوقيت أو مدى إمكانية حدوثه.

ويذكر أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود حالة مماثلة لدى قريبات مباشرات (الأم، الأخت، الخالة، العمة أو الجدة)، وفى حال كانت الأخت أو الأم أو الإبنة مصابة فإن الخطورة تزداد ضعفين، أما إذا كانت ثمة حالتان فإن احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف. كما أن وجود قريبتين فى العائلة أو أكثر أصيبتا بسرطان المبيض فإن خطر الإصابة بسرطان الثدى يزداد.

٣. الإصابة بسرطان الثدى: عند التعرض للإصابة بسرطان الثدى فإن احتمال خطر الإصابة فى الثدى الآخر ترتفع بنسبة ٣ إلى ٣ أضعاف

٤. وجود تغيرات غير طبيعية فى أنسجة الثدى مثل: Atypical Hyperplasia

٥. علاج إشعاعى فى الصدر فى فترة سابقة

٦. الدورة الطمثية: بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر (قبل سن ١٢ سنة) و/أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن ٥٥ سنة.

٧. عدم الإنجاب أو تأخر أول حمل لما بعد ٣٠ سنة

٨. موانع الحمل التى تؤخذ عبر الفم: هناك احتمال استناداً إلى عدة دراسات أن يؤدى استعمال موانع الحمل عبر الفم إلى ارتفاع بسيط فى نسبة التعرض للإصابة بسرطان الثدى. هذا الارتفاع ينعدم بعد الانقطاع عن استعمال هذه الأدوية لمدة تزيد عن ١٠ سنوات.

٩. استعمال هرمون الاستروجين أو البروجسترون: بعد سن انقطاع الطمث، وفى هذه الحالة يجرى مناقشة فوائد ومضار هذا العلاج مع الطبيب قبل البدء فى تناوله.

١٠. الرضاعة: يمكن أن يقلل الإرضاع الطبيعى من الثدى إلى حدٍ ما من نسبة الإصابة بسرطان الثدى خصوصاً إذا تواصل الإرضاع لمدة سنة ونصف إلى سنتين.
وقد أثبتت الدراسات أن النساء المنجبات لعدد أكبر من الأولاد والمرضعات لمدة أطول أن تكون نسبة تعرضهن بسرطان الثدى أقل من غيرهن.

١١. الكحول: من الممكن أن يزيد تناول الكحول من احتمال التعرض للإصابة بنسبة مرة ونصف.

١٢. لسمنة المفرطة والطعام الغنى بالدسم: خصوصاً بعد سن اليأس فى حين أن السمنة لا تشكل عاملاً إضافياً فى حال وجدت منذ الصغر.

١٣. الرياضة: تخفف الرياضة إذا تمت ممارستها بانتظام من خطر الإصابة حتى ولو اقتصرت على ١:٢٥ – ٢:٣٠ ساعة فى الأسبوع حيث أنها فى هذه الحال تؤدى إلى تخفيف الخطر بنسبة %١٨ .

١٤. التلوث البيئى: بواسطة بعض الأدوية القاتلة للحشرات والملوثات الأخرى مثل Polychlorinated biphenyls.

١٥. التدخين: يمكن أن يزيد من نسبة الإصابة ولكن لم تثبت الدراسات هذا الأمر بصورة قاطعة.

 

 

اقرأ أيضا: حقائق عن سرطان الثدى

Facebook Comments

د. حنان جويفل

استشاري تصوير الثدي

زر الذهاب إلى الأعلى