الحملفترة الحمل

حملك الثانى!

 

shutterstock_1318110

حملك الثانى!

 

ماذا تتوقعين وكيف تتواءمين؟

كثير من السيدات يتوقعن أن يكون حملهن الثانى مماثل تماماً لحملهن الأول، وتعتقدن أنهن يعرفن تماماً ما سيحدث. رغم أن الخبرة السابقة ستساعدك بلا شك لتحضير نفسك للحمل الثانى، إلا أن كل حمل يختلف عن الآخر وفى الحمل الثانى قد تكون هناك بعض التحديات العضوية والنفسية التى لم تخطر ببالك. إليك بعض التحديات التى يمكنك توقعها وبعض النصائح للتكيف مع هذه التحديات!

من الناحية العضوية

يمكن أن تشعرى بإرهاق أكثر من الحمل الأول لأنه بالطبع ستكون لديك مسئولية طفلك الأول التى قطعاً تتطلب جهد ووقت ولا يكون متاحاً لك أن ترتاحى وقتما تشائين كما كان الحال فى حملك الأول. تقول روبين إليس وايس – موجهة الولادة وفترة ما بعد الولادة واستشارية الرضاعة ومؤلفة كتاب عن الحمل الثانى – أن حملك لطفلك الأكبر أثناء حملك فى طفلك الثانى قد يؤدى إلى حدوث آلام فى الظهر. وتضيف روبين أن تقلصات براكستون هيكس مع قرب نهاية الحمل الثانى قد تزيد وتصبح أكثر ألماً. أيضاً المخاض والولادة قد يتطوران بشكل أسرع نتيجة فقدان قاع الحوض لبعض صلابته نتيجة الولادة الأولى.

تقول آن دوجلاس – مؤلفة لسبع وعشرين كتاباً بما فيهم كتاب كان الأكثر مبيعاً والذى يتحدث عن فترة الحمل – أن الحمل الثانى قد يظهر على الأم أسرع من الحمل الأول وقد تشعر بحركة الجنين فى وقت مبكر عن الحمل الأول. تقول آن دوجلاس أن آلام ما بعد الولادة غالباً ما تكون أشد بكثير من المرة الأولى، وتضيف قائلة: “رغم أن آلام ما بعد الولادة علامة على أن الرحم يقوم بعمله الطبيعى – أى العمل على العودة لحجمه الطبيعى قبل الحمل – إلا أن بعض السيدات ترين أن هذه الآلام تكون فى نفس شدة آلام المخاض.”

من الناحية النفسية

فى ظل وجود طفل يحتاج إلى الرعاية، قد لا تجد الحامل الفرصة للاستمتاع بحملها الثانى. تقول آن دوجلاس أنه يصعب على الأم إيجاد فرصة للاستمتاع بالحمل الثانى وهى مشغولة برعاية طفلها الأول والهرولة خلفه طوال الوقت فى أنحاء البيت.
تشعر روبين وايس أن الأم لا تعطى لحملها الثانى الطاقة العاطفية والذهنية كما تفعل فى حملها الأول كما أن الأب قد يكون أقل اهتماماً. قد تشعر الأم بالقلق أيضاً بخصوص ما إذا كانت ستجد لديها الحب الكافى للطفل الثانى أو ما إذا كانت ستحب طفلها الثانى كما تحب طفلها الأول، وقد تتساءل بعض الأمهات ما إذا كن قد دمرن حياة طفلهن الأول بإنجاب طفل آخر.

تقول كارا هوجارد – أم لثلاثة أبناء: “شعرت ببعض الحزن عندما حملت فى طفلى الثانى لأننى كنت متخوفة من أن طفلى الجديد قد يأخذنى من طفلى الأول ولم أكن مستعدة لذلك. كنت أبكى فى كل مرة أعرف فيها أنى حامل وكانت المسألة تأخذ منى بعض الوقت حتى أعتاد على الفكرة. بالطبع وهم الثلاثة حولى الآن، أشعر بأننىأحبهم جميعاً أكثر مما يتصور أحد.”

اقرأ أيضا: نصائح للتكيف مع الحمل الثانى!

Facebook Comments

عالم الأم و الطفل

تشمل مجموعتنا الواسعة من المقالات جهود أكثر من 20 عامًا من العمل وتغطي مجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة برعاية الأسرة والطفل. تم تطوير جميع مقالاتنا وتحديثها بمساعدة ودعم القادة في مجالات الطب والتغذية والأبوة والأمومة ، من بين أمور أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى