بعد الخمس سنواتسنوات المراهقة

الإستخدام الآمن للإنترنت للأطفال

 

copil2(1)

 الإستخدام الآمن للإنترنت للأطفال

٧ فبراير هو اليوم العالمي للإستخدام الآمن للإنترنت للأطفال، الموضوع معمول له يوم مخصوص من كتر أهميته. زي ما إحنا لازم نتقبل إن الإنترنت بقى واقع في حياة ولادنا وليه مميزات كتير، محتاجين نعرف إن ولادنا محتاجين مننا مساعدة جامدة عشان نحميهم من الأضرار اللي ممكن تحصل من الإستخدام الغير سليم للإنترنت.

 

أضرار زي إيه؟

١. إدمان استخدام الالكترونيات والإنترنت

٢. المحتوى الغير مناسب، وده أنواعه كتير، في أبحاث بتقول إن أغلبية الأطفال اللي بتستعمل الإنترنت بدون إشراف، بيوصلهم محتوى إباحي قبل سن ٨ سنين. وأنواع محتوى تانية زي كلام غير مناسب لسنهم، معلومات مغلوطة عن الحياة، عنف زايد ممكن يأثر عليهم نفسيا، إحنا دايما بنخاف على ولادنا يقعدوا مع حد مانعرفهوش أو مش واثقين فيه، فخلينا نفكر في الموضوع بنفس الشكل

٣. خطورة على سلامتهم، وده لأن مع الأسف في ناس بتستخدم الإنترنت عشان توصل للأطفال وتعرف مكانهم وحتى عشان تقدر تتكلم معاهم بخصوصية

٤. البلطجة أو الcyber bullying وده معناه إن ممكن حد يحاول يأذي الطفل نفسيا أونلاين، برسايل تهديد أو تريقة أو شتيمة. حاجات ممكن يكون مش هيقدر يعملها فى وشه لأي سبب، ومع الأسف الظاهرة دي بتزيد أوي خاصة فى مرحلة المراهقة وأثرها سيء جدا على نفس الطفل

طيب ممكن نعمل ايه؟

١. أولا، نوعي نفسنا، ولو مش فاهمين حاجة كويس ندور على حد يساعدنا

٢. أفكر نفسي إن الموضوع ده مسئوليتي قبل ما يكون مسئولية الطفل، على قد ما بقابل أهالي مركزين جدا وعاملين مجهود كبير في الموضوع ده، بسمع كتير كلام زي ما أنا هعمله إيه، مش بيرضى يسيب التابلت، دايما نفكر نفسنا إن الطفل لو مش عارف يتصرف بشكل أحسن يبقى عشان محتاج يتعلم يتصرف إزاي، و ده بالحوار وبالتوازن بين الحب والحنية من ناحية والقواعد الِثابتة وتحمل مسئولية أفعاله من ناحية تانية. ونواجه نفسنا لو ساعات مثلا بنسيبهم يستعملوا الإنترنت بزيادة لوحدهم عشان إحنا مش فاضينلهم أو مرتاحين إنهم مشغولين فى حاجة

٣. لازم يكون في حدود للوقت اللي بيقضوه في استخدام الإنترنت. من سن سنتين لسن عشر سنين محتاجين يكون إجمالي الوقت اللي بيقضوه قدام الشاشات (تليفزيون – كومبيوتر – تابلت – تليفون) من نص ساعة لساعة في اليوم حسب السن. بعد كده لازم يكون باردو في حدود اللي الأب والأم شايفنها مناسبة ونلتزم بيها ولحد سن ١٤ سنة ما تزدش عن ساعتين وما تكونش بتاخد من وقت الحاجات التانية زي الرياضة والقعاد مع الأهل والمذاكرة. ولو صحابهم استخدامهم أكتر بكتير ما إحنا شايفينه مناسب، بدل ما نقول هنعمل إيه ما كل اللي فى سنه كده، نعلم الطفل إن كل عيلة ليها قواعد ونظام مختلف ونتكلم معاه إحنا ليه اختارنا النظام ده لعيلتنا، ونتفهم إنه ممكن يحبط أو يزعل وده من حقه ونقوله إننا عارفين إن الموضوع صعب بس نثبت على موقفنا ونتأكد إننا موفرين له بدايل يشغل بيها وقته

٤. في مقترحات للحدود العمرية وطبعا القرار يرجع للأم والأب، بس المتخصصين بيقترحوا إن من ٤ لحد سن ٨ سنين الطفل يستعمل الإنترنت في وجود حد حواليه، حتى لو بيتفرج على حاجة لوحده يكون قاعد مع حد كبير حتى لو مش بيتفرج معاه ويكون في حاجات واضحة اللي مسموح لة يفتحها مش كل حاجة.

من ٨ ل ١٢ سنة (أو وقت ما يحس الأهل إن الطفل قادر يلتزم بقواعد ثابتة) ممكن نبدأ نشرح للطفل إيه الخطورة أو الحاجات الغير آمنة اللي ممكن تقابله وأهمية إنه يحكي لنا عشان نساعده، ونسمح بمساحة مع الاتفاق مع الطفل على إن الأم والأب هايحتاجوا يعرفوا ويتابعوا اللي بيحصل عشان يطمنوا إن كله تمام ولازم يكون في متابعة مستمرة فعلا وممكن نقوللهم على websites & search engines مناسبة لسنهم.

من ١٢ ل١٤ بنبدأ نوسع مساحة الخصوصية شوية لما الولد أو البنت يثبتوا استحقاقهم ليها. ويفضل نحط filters بس نبقى عارفين إنها مش كفاية. ونشجعهم بإقتراحات مفيدة أو مسلية لإستخدام الإنترنت مناسبة لسنهم وممكن ندور معاهم على الحاجات اللي بيحبوها واللي ليها علاقة بإهتماماتهم

٥. الطفل محتاج يعرف إنه محتاج يثبت إنه محل للثقة اللي عايز ياخدها ولو ده ماحصلش نتفق معاه على عواقب الفعل ده زي إنه هنرجع نتدخل أكتر في اللي مسموح أو إنه لسه مش جاهز إنه يستخدم الإنترنت من غير إشراف وهنجرب تاني بعد فترة

٦. لما يوصل لسن المراهقة أو السن اللي هنسمح فيه يستعمل مواقع التواصل الإجتماعي، نعلمه كويس الprivacy settings وخطورة تعامله مع حد ما يعرفوش، وإنه ما يحطش أي معلومات عن مكانه أو تليفونه أو تفاصيل عن حياته الشخصية أونلاين

٧. لو جه إتكلم معانا في أي حاجة شافها وحصلت، مهما كانت، نسمع ونشكره إنه جه قالنا ونتكلم معاه مهما كان الموضوع عشان يرجع لنا دايما بدل ما يخبي أو يتصرف من دماغه أو يروح يتكلم مع حد تاني

خلينا نبدأ إحنا الأول … بلاش نستنى لما يحصل مشكلة ونشوف نحلها إزاي

Facebook Comments

مي علوي

مي علوي متخصصة علاج نفسي وتربية. مي هي مؤسسة منظمة رايزنج هابي لخدمات التربية والإستشارات النفسية. مي حصلت على ماجستير في علم النفس من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحصلت على التدريب في التربية الإيجابية في المملكة المتحدة. مي قامت بتدريب مـئات الآباء والمدرسين والأخصائين على أسس التربية الإيجابية والصحة النفسية للأطفال والمراهقين

زر الذهاب إلى الأعلى